الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حدثنا محمد بن عبد الملك (¬1) قال: حدثنا سفيان بن محمد (¬2)، قال: حدثنا سيف بن محمد أبو محمد بن أخت سفيان الثوري (¬3)، عن عبد الملك بن مالك التيمي (¬4) عن عبد الله بن خليفة (¬5)، عن ابن عمر - رضي الله عنهما {فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} قوة شديدة، يعني: السلاح والكُراع والجُنَّةُ (¬7). ¬__________ (¬1) ابن مروان بن (¬4) لم أجده. (¬5) الهمداني الكوفي مقبول. (¬6) [3048] الحكم على الإسناد: إسناده شديد الضعف فيه سيف بن وقال ابن حجر في "الكاف الشاف" 4/ 164: أخرجه الثعلبي من حديث ابن عمر، وفي إسناده من لا أعرفه، وانظر: "
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: نا الوليد (¬1)، قال: نا مالك (¬2)، عن نافع (¬3)، عن ابن عمر (¬4) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - . (¬3) نافع مولى ابن عمر، ثقة، ثبت. (¬4) عبد الله بن عمر، صحابي مشهور. (¬5) [687] الحكم على الإسناد: التخريج: رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 253، عن الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي قال: حدثنا عبد الله بن الصقر السكري به. وقال عبد الله بن الإمام أحمد: سألت أبي عنه، فأنكره أبي جدًّا، وقال: ليس يروى إلا عن الحسن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى ابن ماجه عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها ، وعن أنس وقال السدي : نزلت في عبد الله بن عمر "طلق امرأته حائضاً تطليقة واحدة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بأن تعالى : {فطلقوهن لعدتهن} أي : في الوقت الذي يشرعن فيه في العدة ، وقد قيل : إن رجالاً فعلوا مثل ما فعل عبد الله بن عمر ، منهم عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعمر بن سعيد بن العاص ، وعتبة بن غزوان فنزلت الآية فيهم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وروى ابن ماجه عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها، وعن أنس وقال السدي: نزلت في عبد الله بن عمر «طلق امرأته حائضاً تطليقة واحدة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بأن قوله تعالى: {فطلقوهن لعدتهن} أي: في الوقت الذي يشرعن فيه في العدة، وقد قيل: إن رجالاً فعلوا مثل ما فعل عبد الله بن عمر، منهم عبد الله بن عمرو بن العاص، وعمر بن سعيد بن العاص، وعتبة بن غزوان فنزلت الآية فيهم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لنا عيدٌ. (2) __________ (1) الأثر: 11098- خرجه الترمذي في كتاب التفسير، من طريق عبد بن حميد، عن يزيد وأشار إليه السيوطي في الدر المنثور 2: 258، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، والطبراني، والبيهقي في الدلائل روى عن عمر بن عبد العزيز، وعمرو بن شعيب والزهري وغيرهم. قال مسلمة بن عبد الملك: "إن في كندة لثلاثة نفر، إن الله لينزل بهم الغيث، وينصر بهم على الأعداء: عبادة ونسبه كما رواه ابن سعد 5: 180 هو: "عثمان بن إسحق بن عبد الله بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لنا عيدٌ. (2) __________ (1) الأثر: 11098- خرجه الترمذي في كتاب التفسير ، من طريق عبد بن حميد ، عن يزيد وأشار إليه السيوطي في الدر المنثور 2: 258 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، والطبراني ، والبيهقي في الدلائل روى عن عمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن شعيب والزهري وغيرهم. قال مسلمة بن عبد الملك: "إن في كندة لثلاثة نفر ، إن الله لينزل بهم الغيث ، وينصر بهم على الأعداء: عبادة ونسبه كما رواه ابن سعد 5: 180 هو: "عثمان بن إسحق بن عبد الله بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن
الناسخ والمنسوخ
قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن طاوس عن ابن عباس قال: سمعت عمر جعفر (¬5) عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن طاوس عن ابن عباس أنه سمع عمر يقول ذلك. 348 - أخبرنا علي قال: حدثنا جعفر المدني المعروف ب «غندر». (¬6) هو يحيى بن سعيد القطان. (¬7) هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. (¬8) روى نحوه مالك في الموطأ ج 1، كتاب الحج «باب ما جاء في التمتع» ص 344 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الذي إن صلى لم يرج خير صلاته، وإن تركها لم يخف ربه" (¬2) (¬3). [3651] وبه عن ابن جرير، حدثني (¬4) أحمد بن عبد الرحيم البَرْقي (¬5)، حدثنا عمرو بن أبي سلمة (¬6) قال: سمعت عمر بن سليمان (¬7) يحدث، عن عطاء بن ولذا ترى أن ترقيم اللوحات الذي بهامش الصفحة قد تغير من (119) إلى (127) مباشرة فليتنبه لهذا. (¬5) أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البر في، أبو بكر، سمع من عمرو بن أبي سلمة وأسد السنة وعدة وعنه أحمد بن علي المدئني بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ثقة. (¬8) الهذلي، صدوق.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
جابر بن عبد الله (¬1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن العبد ليدعو الله، وهو يحبه (¬2)، (87) من طريق الحكم بن موسى كلاهما عن سويد ابن عبد العزيز. ورواه عبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (ص 91) (51) من طريق يحيى بن حمزة كلاهما عن إسحاق بن أبي وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك. "الترغيب في الدعاء" (ص 91) (52) من طريق إسحاق بن أبي فروة عن يزيد بن عبد الله الرقاشي عن أنس به مرفوعًا
تفسير الخازن
قال الزهري لما نزلت هذه الآية طلق عمر بن الخطاب امرأتين كانتا بمكة مشركتين قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة وكانت أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب تحت طلحة بن عبيد اللّه فهاجر طلحة وبقيت هي على دين قومها شداد الفهري وفاطمة «1» بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة وكانت تحت عمر بن الخطاب فلما أراد عمر أن يهاجر بها أبت وارتدت وبروع بنت عقبة وكانت تحت شماس بن عثمان وعزة بنت عبد العزيز بن نضلة وتزوجها عمرو بن عبد ود وهند بنت أبي جهل بن هشام وكانت تحت هشام بن العاص بن وائل وأم كلثوم وكانت تحت عمر بن الخطاب