مناهل العرفان في علوم القرآن
لولا فضل الله وحسن توفيقه: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً} يعني القلب {فَادَّارَأْتُمْ} فاختلفتم أنه كان من الشيطان أم من الدنيا أم من النفس {الأمارة فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا} ضرب لسان البقرة المذبوحة بسكين الصدق على قتيل القلب بمداومة الذكر فحيي بإذن الله وقال {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ أنوار الروح فيريه بعض الآيات والمعاني المعقولة كما يكون لبعض الحكماء والتي تهبط من خشية الله ما يكون لبعض أهل الأديان والملل من قبول عكس أنوار الروح من وراء الحجب فيقع فيها الخوف والخشية.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
إلا وقد استقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار اللهم أعذنا من نار جهنم. إذ القلوب لدى الحناجر: أي من شدة الخوف تكون القلوب قد ارتفعت حتى وصلت عند الحناجر. ما لظالمين من حميم: أي ليس للمشركين من محب قريباً كان أو بعيداً. يعلم خائنة الأعين: أي الله تعالى يعلم العين إذا سرقت النظر إلى محرم. والذين يدعون من دونه: أي والذين يدعوهم مشركو قريش من أصنام لا يقضون بشيء عدلاً كان أو جوراً لأنهم أصنام
التفسير المنير
من الله، وقد جعل لكم في أنفسكم آية دالة على توحيده. عليه السالم الدليل على وجود الله وتوحيده وقدرته وعظمته بالنظر في النفس البشرية، والعالم العلوي من السموات والشموس والأقمار، والعالم السفلي من التذكير بكنوز الأرض وخيراتها من معادن ونباتات وحيوانات. بالإنسان في أطوار حياته. __________ (1) المجاديح: جمع مجدح: وهو نجم من النجوم، وهو عند العرب من الأنواء وجاء بلفظ الجمع ليشمل جميع الأنواء التي يزعمون أن من شأنها المطر.
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وقيل للولد، فالغيض السقط أو الولادة لأقل من تسعة أشهر. والزيادة البقاء أكثر من تسعة أشهر. (تَهْوِي إليهم) : تقصدهم بجد وإسراع، ولهذه الدعوة حبّب الله حَبَّ البيت إلى الناس، على أنه قال: (من الناس (تَمِيد) ، تتحرك، وهو في موضع مفعول من أجله. والمعنى أنه ألقى الجبال في الأرض لئلا تميد الأرض. وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أشكل عليه معنى التخوف في الآية حتى قال له رجل من هذَيل: التخوف التنقص الوجه الثاني: أنه من الخوف، أي يهلك قوماً قَبْلَهم فيتخَوَّفوا همْ ذلك فيأخذهم بعد أن توقَّعوا العذاب
تفسير آيات الأحكام للسايس
طلب الله عند تسريح المرأة أن يكون بإحسان، ونهى أن يأخذوا شيئا مما آتوهن من المهر أو غيره، ثم بيّن أنه لا يحل الأخذ إلا في حالة الخوف ألا يقيما حدود الله، فإذا حصل الخوف جاز للمرأة أن تفتدي، وجاز للرجل أن ذكر ابن جرير «1» أن ابن عباس قال: إنّ أول خلع كان في الإسلام أخت عبد الله بن أبي، أنّها أتت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. فقالت: يا رسول الله! لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبدا.
لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب
ووصفت رابعة العدوية من يعبد الله للوصول للجنة أو خوفا من النار بأنه (أجير سوء). وقد ردّ على هذا الفكر الأستاذ الدكتور عمر سليمان الأشقر بأن القرآن امتدح من عبد الله خائفين راجين. وفي مقابل هؤلاء من يبالغ في تعريف الإخلاص حتى يحكم على من عمل صالحا من أجل الجنة أو الخوف من النار بأنه ليس مخلصا، وليس هذا مجال أنهم يريدون رؤية الله، ومعلوم أن الجنة مجال لرؤيته سبحانه فسوف يكشف الله الحجاب فينظرون إليه فما أعطاهم شيئا أحبّ إليهم من النظر إليه "رواه مسلم" ولا عذّب أهل النار بشئ كحرمانهم من
100 فائدة من سورة يوسف
الحسد و من اقل شئ يتحدث به لأي أحد ، فهناك من تصل درجة الخوف عنده مبلغاً شديداً فيكتم النعم ، بل ربما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله والتميز من فضل الله - سبحانه وتعالي - يؤتيه من يشاء من عباده فلا يقع العبد بعد ذلك في حسد علي من أنعم الله عليه . 8 قال تعالي (واتل عليهم نبأ ابنى أدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين) المائدة 27
التفسير الوسيط
من إجحاف بالمسلمين، فعوَّضه الله بسبب هذا الوفاءِ، وأثابه فتحًا مبينًا. لما فيه من البأس أي الشدة. وقد أفاد هذا النص: أن الصبر في البأساء والضراء وحين الجهاد، من خلال البر. والصبر: صفة في النفس - خِلقية أو مكتسبة بالرياضة - تبعث على تحمل المشاق والمتاعب، رجاء الفرج من الله والتقوى: المراد بها الخوف من الله - تعالى - فإذا امتلأ بها قلب العبد، وأخلص لربه في السر والعلن، والغضب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهذا بخلاف ما يأتي في سورة النمل إن شاء الله تعالى {في ضيق} ولو قل - كما لوح إليه تنوين التحقير بما يشير الوجوه {مما يمكرون*} أي من استمرار مكرهم بك {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} وكأنك به , وقد أتى فاصبر فإن الله تعالى معزك ومظهر دينك وإن كرهوا ؛ ثم علل ذلك بقوله تعالى : {إن الله} أي الجامع لصفات الكمال بلطفه وعونه {مع الذين اتقوا} أي وجد منهم الخوف من الله تعالى , فكانوا في أول منازل التقوى , وهو مع المتقين الذين كانوا في النهاية منها , فعدلوا في أفعالهم من التوحيد وغيره عملاً بأمر الله في الكتاب الذي هو تبيان