أحمد عيسى المعصرواي

- قال الله تعالى : { فما ظنكم برب العالمين } : - ( ما ظنَّ أحدٌ بالله ظناً ؛ إلا أعطاه ما يظن ) ، [ اللهمّ إنّا نظن بك : غفراناً وتوفيقاً ونصراً وثباتاً وتيسيراً وسعـادةً ورزقاً وشفاءً وحسنَ خاتمةٍ فهْب لنا مزيداً من فضلك ] .

عبد العزيز الشثري

﴿ إِنَّ الله يَرزق من يَشاءُ بغير حِسَاب ﴾ قال البغوي أي:لا يخاف نفاد خزائنه فيحتاج إلى حساب ما يخرج منها ! لأن الحساب من المعطي إنما يكون بما يخاف من نفاد خزائنه. - على قدْر اليقين بسعة خزائن الله يكون الإقبال على الدعاء !

كتب عمر إلي حذيفة رضي الله عنه ؛ أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم . فكتب إليه : إنا قد فعلنا وبقي شئ كثير . فكتب إليه عمر : إن فيئهم الذي أفاء الله عليكم ليس هو لعمر ولا لآل عمر , اقسمه بينهم .

أمل الشقير

لا ندري يقبل الله مِن مَن؟! من حاج شد رحاله لمكة أو من حاج بقلبه ولم يبرح بيته وجالس بين أولاده! حج القلوب أمر عظيم يا أحبة (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { إذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً } : - - همساتُ وجعكَ التي تُخفيها عن عيونِ البشر وآذانهم ، يسمعُ أنينها ربُ الأرض والسماء . - خاطِبْ ربّك بالدعاء ، بُثّ لهُ شكواك ، أسمِعه نجواك ، وأبشر بما يسّرك منه.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚإِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ) : - - إنها بشرى للمؤمنين وسلوى للمجاهدين ، فالظلم لن يستمر مهما طالت أيامه ، وإن البغي لن يدوم مهما علا وتجبر .

عبد الله السكاكر

وعد للصالحين أن الله سبحانه وتعالى لم يغفل عن صالحاتهم , ولن يَتِرَهم أعمالَهم. ووعيد لأهل الضلال والإجرام أن الله لم يغفل عن كيدِهم ومكرِهم ولو أغلقوا عليهم أبوابَهم. (وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93) النمل في آية واحدة

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالي : ﴿ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴾ : - كلَّما كبرت حجم المشاكل في حياتك قاومها باللُّطف والهدوء والتأنِّي فأصحاب الكهف حينما تلطَّفوا في حلِّ مشكلتهم سخَّر اللَّه لهم الكون كله عضيدًا ومُناصرًا .

ابتسام بنت بدر الجابري

(أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) في أحلك الأحوال والأماكن والأزمنة لن تُعدم الهداية والبُشرى والرحمة فالأمر لله من قبل ومن بعد

القرطبي

{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا..} قال العلماء: فأحق الناس بعد الخالق المنان بالشكر والإحسان، والتزام البر والطاعة له والإذعان، من قرن الله الإحسان إليه بعبادته وطاعته، وشكره بشكره، وهما الوالدان.