الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كذب على عمير فأنزل الله ! رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلف الجلاس بالله لقد كذب علي وما قلت # فأنزل الله ! عنه قال سمع زيد بن أرقم رضي الله عنه رجلا من المنافقين يقول - والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب - : إن كان هذا صادقا لنحن شر من الحمير # فقال زيد رضي الله عنه : هو - والله - صادق ولأنت أشر من الحمار فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجحد القائل فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص468 )# أبا عقيل فقال : يا رسول الله ما لي من مال غير أني أجرت نفسي من بني فلان أجر الحرير في عنقي على صاعين من تمر فتركت صاعا لعيالي وحئت بصاع أقربه إلى الله تعالى فلمزه المنافقون وقالوا : جاء أهل أبي أو عمي أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع قال من يتصدق اليوم بصدقة أشهد له بها عند الله صلى الله عليه وسلم : هذه صدقة قال : نعم يا رسول الله # فلمزه رجل فقال : يتصدق بها والله لهي خير منه مرات ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا من قال بيده هكذا وهكذا وقليل ما هم ثم قال : قد أفلح المزهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص125 )# وما هي من الظالمين ببعيد # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : من ظالمي هذه الأمة ثم يقول : والله ما أجار الله منها ظالما بعد # وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن هذا ذنب لم يعص الله به أمة من الأمم إلا أمة واحدة فصنع الله بها ما قد علمتمأرى أن تحرقه بالنار فاجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه الرأي قال : عذب الله قوم لوط فرماهم بحجارة من سجيل فلا ترفع تلك العقوبة عمن عمل عمل قوم لوط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- صلى الله عليه وسلم - قد قرأها فذلت بها ألسنتهم فأنزل الله ! < وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي > ! # فدحر الله الشيطان ولقن نبيه حجته # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد : ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم قرأ إذن شفاعة ترتجى ففزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجزع فأوحى الله إليه ! < وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته > ! إلى قوله ! < حكيم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالت عائشة رضي الله عنها من وراء الحجاب : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري # وأخرج فيه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان في صلبه فمروان فضفض ( فضفض : سعة ) من لعنة الله # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبد الله قال : إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال : إن الله عنه : أهرقلية إن أبا بكر رضي الله عنه والله ما جعلها في أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته ولا جعلها معاوية صلى الله عليه وسلم قال : وسمعتها عائشة فقالت : يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّك لأحب إليَّ من نَفسِي وَإنَّك لأحب إليَّ من وَلَدي وَإِنِّي الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم} الْآيَة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق الشّعبِيّ عَن {وَمن يطع الله وَالرَّسُول} الْآيَة فَدَعَاهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَتَلَاهَا عَلَيْهِ وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن الشّعبِيّ أَن رجلا من الْأَنْصَار أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله وَالله لأَنْت أحب إليَّ من نَفسِي وَوَلَدي وَأَهلي وَمَالِي
التفسير الميسر
وجاء جماعة من أحياء العرب حول (المدينة) يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويبينون له ما هم فيه من الضعف وعدم القدرة على الخروج للغزو، وقعد قوم بغير عذر أظهروه جرأة على رسول الله صلى الله عليه وسلم سيصيب الذين كفروا من هؤلاء عذاب أليم في الدنيا بالقتل وغيره، وفي الآخرة بالنار.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخرج رسول الله A من عند عائشة ، فبعث إلى عبدالله بن أبي ، فضربه حدين ، وبعث إلى مسطح ، وحمنة ، فضربهم هم الكاذبون } يريد الكذب بعينه { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد ولولا ما من الله به عليكم وستركم وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا . { ولولا فضل الله عليكم } يريد لولا ما تفضل الله به عليكم { ورحمته } يريد مسطحاً ، وحمنة ، وحسان { وإن الله رؤوف رحيم } يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم ورحمته } يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم { ما زكى منكم من أحد أبداً } يريد ما قبل توبة أحد منكم أبداً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يموت من يعلمه ، أو قال : من يعلم تأويله ، ويبقى قوم يتأولونه على أهوائهم. وأخرج ابن جرير والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال كنا إذا تعلمنا من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشرالتي نزلت بعدها حتى نعلم ما فيه ، قيل لشريك : من العمل قال : نعم. كان يقرئنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يأخذون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل قال : فتعلمنا العلم والعمل.
تيسير الكريم الرحمن
{11} {لَهُ} أي: للإنسان {مُعَقِّبَاتٌ} من الملائكة يتعاقبون في الليل والنهار. من يريده بسوء، ويحفظون عليه أعماله، وهم ملازمون له دائما، فكما أن علم الله محيط به، فالله قد أرسل هؤلاء ومن الطاعة إلى المعصية، أو من شكر نعم الله إلى البطر بها فيسلبهم الله عند ذلك إياها. وكذلك إذا غير العباد ما بأنفسهم من المعصية، فانتقلوا إلى طاعة الله، غير الله عليهم ما كانوا فيه من الشقاء الإقامة على ما يكره الله خشية أن يحل بهم من العقاب ما لا يرد عن القوم المجرمين.