ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٥٦١) أن سورة الكهف مكيَّة في قول جميع المفسرين، ثم ذكر قولًا آخر مفاده: أن أول السورة نزل بالمدينة إلى قوله: ﴿جُرُزًا﴾ [الكهف:٨]. ورجَّح الأول، فقال: «والأول أصح». ولم يذكر مستندًا

سورة الطلاق — الآية ٤

عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- أنه بلَغه أنّ عليًّا يقول: تعتدّ آخر الأَجَلَيْن. فقال: مَن شاء لاعنتُه أنّ الآية التي نَزَلَتْ في سورة النّساء القُصْرى نزلت بعد سورة البقرة: ﴿وأُولاتُ الأَحْمالِ أجَلُهُنَّ أنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ بكذا وكذا شهرًا، فكلّ مُطلّقة أو مُتوفّى عنها زوجها فأجلُها أن تضع حمْلَها

سورة البقرة — الآية ١٨٤

عن ابن سيرين، قال: قرأ ابن عباس سورة البقرة على المنبر، فلمّا أتى على هذه الآية قرأ: ‹طَعامُ مَساكِينَ›

عن مجاهد بن جبر -من طريق فضيل الرقاشي- قال: نزلت سورة الأنعام كلُّها جُملةً، معها خمسمُائةِ مَلَك يَزِفُّونها، ويَحُفُّونها

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة بني إسرائيل بمكة

عن أبي الدرداء، عن النَّبِي ﷺ، قال: «مَن حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِم من فتنة الدجال»

سورة النحل — الآية ٦٧

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قال: خُمُورَ الأعاجم، ونُسِخت في سورة المائدة

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر

عن علي بن الحسين -من طريق الحسين بن واقد - أنه قال:... وأول سورة علمها رسولُ الله - ﷺ - بمكة: ﴿والنجم﴾

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنيّة، وأوردها بمسمّى: ﴿لِمَ تُحَرِّمُ﴾، وأنها نزلت بعد سورة الحُجُرات