الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

كان غير صفة نحو قوله تعالى: إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ (سورة البقرة آية 173) أو كانت صفة للأرض، نحو قوله تعالى: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها (سورة يس آية 33). 2 - «ميتة» المنكرة نحو قوله تعالى: وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ (سورة الأنعام آية 139) أو كانت صفة نحو قوله تعالى: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً (سورة الفرقان آية 49). 3 - «ميت أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً (سورة الحجرات آية 12).

روضة التقرير في اختلاف القراءات بين الإرشاد والتيسير

لَهُمْ تَلا وَلَنَا عَنْ حَمْزَةَ اطُّرِدَا [206] (يس) عِنْدَهُمُ أَدْغِمْ لِشُعْبَةَ مَعْ ... وَالنَّازِعَاتِ وَتِلْوٍ (¬2) سَبِّحِ اعْتُقِدَا ¬_________ (¬1) يعني: «يس». (¬2) يعني: سورة عبس.

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

/ (43) (21) / سنّت، لسنّت/ (43) (22) / وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ/ (45) (23) / جاءَ أَجَلُهُمْ/ (45) سورة يس (1) / يس/ (1) (2) / عَلى صِراطٍ/ (4) (3) / تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ/ (5) (4) / سَدًّا/ (9)

تفسير الشعراوي

وكذلك تقرأ قول الحق: {يس} [يس: 1] كآية بأكملها. وتجد أيضاً: {المص} [الأعراف: 1] كآية. وتقرأ في أول سورة النمل: {طس} [النمل: 1] ملتحمة بما بعدها في آية واحدة.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

(سورة يس) وتسمى القلب والدافعة والقاضية والمعمة. خواص القلب - صلاح الخلق، فهو قلب الأكوان، وبه الصلاح أو الفساد للإنسان، وعلى ذلك تنطبق معاني أسمائها: يس

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

القسم الرابع في سورة يس في هذا القسم: 1 - يس والقول في فواتح السور، والفائدة العلمية.

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

... 278 لمحة نفسية .......... 278 إشارة علمية .......... 279 **********القسم الرابع*********** في سورة يس المرسل والرسالة والرسول والمرسل إليهم يس:1 .......... 283 تمهيد .......... 283 الطريقة الأولى ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد تقدم الكلام عليه في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى : { وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُمْ وقد ذكرنا في سورة المائدة الآية المتضمنة للقيد الذي لم يذكر في هذه الآية على قوله تعالى : { وَمَن يَكْفُرْ قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة يس ، في الكلام على قوله تعالى : { وَنُفِخَ فِي الصور فَإِذَا هُم مِّنَ الأجداث إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ } [ يس : 51 ]. المجرمين مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ } [ الكهف : 49 ] وفي سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى : {

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ومن الناس من يدعي أن يس من أسماء النبي صلى الله عليه وسلّم وبنى عليه إسماعيل بن بكر الحِميري شاعر الرافضة قوله: يا نفْسسِ لا تَمْحضِي بالودّ جَاهدة على المَودة إلاَّ آل ياسِينا ولعله أخذه من قوله تعالى في سورة الصافات {سَلَـامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ} فقد قيل إنه يعني آل محمد صلى الله عليه وسلّم ومن الناس من قال: إن يس ومن الناس من يسمّي ابنه بهذه الكلمة وهو كثير في البلاد المصرية والشامية ومنهم الشيخ يس بن زين الدين العُليمي

البرهان في علوم القرآن

وآباؤنا هذا من قبل وفى النمل لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل في القصص وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى وفى يس بلغت من الكبر عتيا الثاني ما يشتبه بالزيادة والنقصان ففى البقرة سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم وفى يس وسواء بزيادة واو لأن ما في البقرة جملة هي خبر عن اسم إن وما في يس جملة عطفت بالواو على جملة في البقرة فأتوا بسورة من مثله وفى غيرها بإسقاط إلا للتبعيض ولما كانت سورة البقرة سنام القرآن وأوله بعد الفاتحة