فصل في حتمية ألا يطلب العبد الحسنات إلا من الله تعالى
فصل في حتمية ألا يطلب العبد الحسنات إلا من الله تعالى
ماهية التفسير بالرأي
أغلب تفاسير آيات القرآن مبنية على الظن، فكيف يفسر القرآن بالظن والله يقول: {إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ}؟
تفسير قوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
بعض الناس يربط بين أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يقتل إلا رجلاً واحداً في حياته و بين الآية الكريمة : ( و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ... فهل هناك وجه لهذا الربط ؟
ما هي الأشياء التي علمها الله لآدم
هل يمكن أن توضح الآية التالية " وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة" (البقرة 31) ما هو المقصود بكلها وماذا كان الله يقصد بالضمير ؟
حفظ القرآن من غير ضبط للحركات .
هل يجوز حفظ القرآن من دون الحركات ؛ لأنني أريد أن أحفظ سور من كتاب الله الحكيم ، ولكنني أحفظ الآيات ، ولكن أخطأ في الحركات ؟
ترتيب نزول السور المكية والمدنية
نعلم أن التركيز في الفترة المكية كان منصبَّاً على تقوية إيمان المسلمين ، وأريد أن أعرف تعاليم تلك الفترة والآيات التي نزلت آنذاك ، أريدها مرتبة ترتيباً زمنياً .
قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
يسأل الناس عن معنى هذه الآية: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} [الروم: 31، 32]؟
ولكم في القصاص حياة
سائل يسأل عن الفروق التي بين قوله تعالى في الآية الكريمة: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [سورة البقرة: 179]، وقول العرب: "القتل أنفى للقتل".
قال الله تعالى: لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ سؤالي: ما معنى اللغو بالأيمان في هذه الآية؟
قال الله تعالى: لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ سؤالي: ما معنى اللغو بالأيمان في هذه الآية؟
يقول السائل: ما تفسير هذه الآية الكريمة: إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ؟
يقول السائل: ما تفسير هذه الآية الكريمة: إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ؟