عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقال تعالى:} وجعلنا الليل والنهار آيتين {[الإسراء: 12] تنبيه على أن كل واحدٍ منهما آية لما فيه من الدلالة قوله:} وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا {[الإسراء: 59] إشارة إلى ما عذيت به الأمم السالفة من الجراد والقمل
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
فصل الذال واللام ذ ل ل قوله تعالى:} واخفض لهما جناح الذل من الرحمة {[الإسراء: 24] الذل بالضم ضد العز. قوله} ولم يكن له ولي من الذل {[الإسراء: 111] أي لم يتخذ وليًا يحالفه ويعاونه لذلةٍ. وكانت العرب
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقوله: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} [الإسراء: 44] أي بلسان الحال. وإليه أشار بقوله: {ولكن لا تفقهون تسبيحهم} [الإسراء: 44].
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
فتنبيه على أن ذلك الوصف لازم له، قليل الانفكاك عنه، نحو قوله تعالى في الإنسان: {وكان الإنسان قتورًا} [الإسراء : 100] وقوله تعالى في الشيطان: {وكان الشيطان لربه كفورًا} [الإسراء: 27] قوله تعالى: {كيف نكلم من كان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإطلاق السعي على العمل مجاز مرسل ، كما تقدم في قوله : { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها } في سورة الإسراء أنكروا البعث على الناس ، قال تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخير؟ ثم يقول الحق سبحانه: } ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً { [الإسراء و} مَّدْحُوراً { [الإسراء: 18] وبعد أنْ أعطانا الحق سبحانه صورة لمن أراد العاجلة وغفل عن الآخرة ، وما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في شرح بعض ألفاظ حديث المعراج وما يتعلق به ، كانت ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة يقال كانت في رجب ويقال في رمضان وقد تقدم زيادة على هذا القدر في الفصل الذي قبل هذا واختلف الناس في الإسراء برسول الله ( صلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشورى: 51] وهاهي أول الأحكام في منهج الله: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ.. } [الإسراء للسمع والطاعة ، حيث يجب أن يخجل الإنسان من عصيان المنعِم عليه وصاحب الفضل. { وَقَضَى رَبُّكَ.. } [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيقول تعالى: } وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ.. { [الإسراء: 24] إذن: الذلَّة هنا تطلب لهما الرحمة الكبرى من الله تعالى: } وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً.. { [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى: } إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً { [الإسراء: 31] خِطْئاً مثل خطأ ، وهو الإثم والذنب وكلمة: } خِطْئاً.. { [الإسراء: 31] الخاء والطاء والهمزة تدل على عدم موافقة الصواب ، لكن مرة يكون عدم