عمر بن عبد الله المقبل
( لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) نزول الغيث بعد انقطاعه، هو دليل من أدلةٍ كثيرة على إحياء روح الفأل في النفوس على مستوى الفرد والجماعة. فلا ينبغي أن يستقر اليأس فى نفس المؤمن والله ربه، وهو الذي بيده مقاليد السموات والأرض.
ابن تيمية
من احتمل الهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والعز في معصية الله -كما فعل يوسف وغيره من الأنبياء والصالحين- كانت العاقبة له في الدنيا والآخرة، وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا، كما أن ما يحصل لأرباب الذنوب من التنعم بالذنوب ينقلب حزنًا وثبورًا
توبة رافضي ،، يقول لما تأملت ﴿ يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ ﴾ قلت :علي فقير! والأئمة فقراء ! فلماذا ندعوهم من دون ﷲ؟ فظهر لي الحق وارتاحت نفسي.
محمد الربيعة
من أعظم الآيات وصفا للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هذه الآية فيا ليتنا نتخلق بها أسوة بنبينا صلى الله عليه وسلم (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ )
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ منكرات اﻷفعال في المجتمعات أشد خطرا وأدعى لعقوبة الله ولعنته من منكرات اﻷقوال، فقد قال الله عن بني إسرائيل (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه).
أبو حمزة الكناني
" ففروا إلى الله " : - - ابن القيم : ( .. كل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل ، فإنك إذ خفته هربت إليه .. ) . - ويشهد لهذا المعنى : ".. وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك ( لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ).. " رواه البخاري .
حمد الحريقي
( قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ) مهما أعطاك الناس من العطايا والهبات فاعلم أنه لا يساوي قطرة في بحر عطايا ﷲ لك وإذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها فلا تمدن عينيك لإنعام الله لغيرك .
الشعراوي
(كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ذكرهم الله بهذه الصفة، لأنهما كانا عقيمين، ويغلب على العقيم صفة البخل، لأنه لا يرى من يستحق من يعطيه أو ينفق عليه، فنبي الله زكريا وزوجه كانا بخلاف هذه الصفة .(في المطبوع 16/9633)
سلمان الحسني الندوي
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) كونوا من الصادقين في تقواكم -اجتهدوا أن تكونوا من زمرة الصادقين -اصدقوا مع الله في عزمكم وأقوالكم وأفعالكم - كونوا أصحاباً للصادقين ومعهم في كل ميدان - كونوا مع الصادقين نصرةً ودعماً
إبراهيم الأزرق
دلت الآية على أن من دلائل الفسق تقديم المرء ما يهواه على ما يحبه الله ويرضاه، فمتى عرض لك أمران أحدهما أحب إلى الله ورسوله وأرضى، فقدمه على غيره، ولن يضرك بعد حب غيره، والمهم أن تعلم أن بين المرء وبين الفسق أن يقدم هواه!