أحكام القرآن
(101) - (103) - قوله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} إلى قوله: {كتابًا القول الأول قالوا: الآية في قصتين، فقوله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة وصفتها، فابتدأ بالشرط فيها، وهو قوله تعالى: {إن خفتم} الآية، والواو في قوله: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة إنا نضرب في الأرض، فكيف نصلي؟ فأنزل الله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة
أحكام القرآن
فقالت: رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حرب وكان يخاف، فهل أنتم تخافون شيئًا؟ وقال عطاء: كان يتم الصلاة إلى هذا القول أنه تأول الآية في صلاة الخوف خاصة، ولم يصح عنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قصر الصلاة في غير خوف، وذهب إلى ما روي أن الصلاة فرضت أربعًا في السفر والحضر، فأقرت صلاة الحضر وقصرت صلاة السفر والقول الثاني في قصر الصلاة في السفر: أن القصر فرض لا يجوز غيره، وهذا مذهب أبي حنيفة وجماعة من البغداديين
أحكام القرآن
الاعتكاف والصلاة والطواف وإذا صح أن الأمر بذلك للوجهين جميعًا لم يدل ظاهر ذلك على وجوب ستر العورة في الصلاة وإذا لم يجب الستر للمسجد وإنما وجب لأجل ما عظم له المسجد وهو الصلاة. وإذا قلنا إن الآية في الأمر بستر العورة للصلاة فقد اختلف هل سترها فرض من فروض الصلاة أم من سننها. فبين أصحاب مالك في خلاف واحتج من يرى ذلك فرضًا بهذه الآية: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} فأمر بالستر عند الصلاة
أحكام القرآن
النبي صلى الله عليه وسلم، والمراد هو وأمته كالخطاب في قوله تعالى: {أقم الصلاة}. وقوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلًا} اختلف في الصلاة ما هي في هذه الآية. وقال ابن عباس أيضًا وغيره هي قراءة القرآن في الصلاة، فالتقدير على هذا: ولا تجهر بقراءة صلواتك. وقالت عائشة أيضًا: الصلاة يراد بها في هذه الآية التشهد، وإلى نحو هذا ذهب ابن سيرين،
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة : اعلم أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سُلم ومعراج الوصول إلى الله ؛ لأن تكثير الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تُوجب محبته ، ومحبتُه ـ عليه الصلاة والسلام ـ توجب محبة الله تعالى ، ومحبته تعالى وسواس قلبك إلى قلبك ، ومن روحك إلى بدنك ، ومن نور بصرك إلى عينيك ؟ قال : نعم يا رب ، قال : فأكثر من الصلاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} أخرج أبو داود في سننه، وقيل: {لا تقربوا الصلاة} أي: مواضع الصلاة، وهي المساجد، كأنه نزَّه المساجد من السكارى، لأنه لا يؤمن تلويثهم وقيل: "لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى" من النعاس، فإنكم لا تعقلون ما تُصلُّون.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم عند قوله تعالى : ويقيمون الصلاة في أول سورة البقرة ( 3 ) . وفهم من حرف ( إلى ) الذي للانتهاء أن في تلك الأوقات صلوات لأن الغاية كانت لفعل ) أقم الصلاة ( فالغاية تقتضي تكرر إقامة الصلاة . جعل وقتها متسعاً ، لأن هذا فَهْم ينبو عنه ما تدل عليه اللام في قوله : ( لدلوك الشمس ( من وجوب إقامة الصلاة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 568 " وقوله : ( الذين عن صلاتهم ساهون ( يجوز أن يكون معناه الذين لا يؤدون الصلاة إلاّ رياء فإذا خلوا تركوا الصلاة . ويجوز أن يكون معناه : الذين يصلون دون نية وإخلاص فهم في حالة الصلاة بمنزلة الساهي عما يفعل فيكون إطلاق ويشهد له قول الراعي : قوم على الإِسلام لمّا يمنعوا ماعونهم ويضيِّعوا التهليلا لأنه أراد بالتهليل الصلاة
الأمثال في القرآن الكريم
ولو كان بينهما في الدنيا أشد الاتصال فلا اتصال فوق اتصال النبوة والأبوة والزوجية ولم يغن نوح عليه الصلاة و السلام عن ابنه ولا إبراهيم عليه الصلاة و السلام عن أبيه ولا نوح ولوط عليهما الصلاة و السلام عن امرأتيهما وهذا أصل ضلال بني آدم وشركهم وهو الشرك الذي لا يغفره الله وهو الذي بعث الله تعالى جميع رسله عليهم الصلاة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{يا مريم اقنتي لربك} أي : أطيلي الصلاة شكراً لما اختصك به ، {واسجدي واركعي مع الراكعين} أي : صلِّي مع الطاعة ، كقوله : {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ ءَانَآءَ الَّيْلِ سَاجِداً وَقَآئِماً} [الزمر : 9] ، وبالسجود ، الصلاة وقال 317 الأوزاعي : لما قالت لها الملائكة ذلك ، قامت في الصلاة حتى تورمت قدمها وسالت دماً وقَيْحاً. } في كفالتها ، فتخبرهم عما شهدت ، بل لم يكن شيء من ذلك ، فتعين أن يكون وحياً حقيقيّاً ، لأنه عليه الصلاة