مفردات القرآن
وقع : حدث وحصل ، والمراد من القول : ما دل من الآيات على مجىء الساعة ، تكلمهم : أي تنبئهم وتخبرهم ، نحشر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
دعوته في محمد صلى الله عليه و سلم ولا وجه لهذا التخصيص وقال القشيري : اراد الدعاء الحسن إلى قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله : من هم قال : هم الترك # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه عن عبد الله بن صحار العبدي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة
تفسير العز بن عبد السلام
{إِلَى حِينٍ} الموت، أو قيام الساعة، أو أجل.
تفسير العز بن عبد السلام
أثاثاً ورءياً قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً حتى إذا رأوا ما يوعدون إمّا العذاب وإما الساعة
تفسير العز بن عبد السلام
اهتزت وربت وأنبتت من كل زوجٍ بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنّه يحى الموتى وأنّه على كل شىءٍ قديرً وأنّ الساعة
أحكام القرآن
340 - حدثنا ابو بكر قال حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الشعبي في الساعة التي ترجى يوم الجمعة قال هي ما
معاني القرآن
القرآن بين يديه أي يصدق ما تقدمه من الكتب وأنباء الأمم ويجوز أن يكون المعنى أنه يصدق ما لم يأت من أمر الساعة
معاني القرآن
وكل من كفر فقد ظلم نفسه لأنه يولجها ما النار 51 - ثم قال تعالى قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة