الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيقول تعالى: } وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَىا.. { [الإسراء: 32] أبلغ في التحريم وأحوط وأسلم من: لا تزنوا ثم يقول تعالى: } إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً.. { [الإسراء: 32] الفاحشة: هي الشيء الذي اشتدّ قبْحه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم يقول تعالى: } وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً { [الإسراء: 34] } الْعَهْدَ وقوله: } إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً { [الإسراء: 34] قد يكون المعنى: أي مسئولاً عنه ، فيسأل كل إنسان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مَكْرُوهًا (38) } تذييل للجمل المتقدمة ابتداء من قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } [ الإسراء فقوله : { ألا تعبدوا إلا إياه يقتضي عبادةً مذمومة منهياً عنها } ، وقوله : { وبالوالدين إحساناً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم يقول تعالى: } إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً { [الإسراء: 37] في هذه وتعالى يُوبِّخ عبده المؤمن المكرم ليبقى له على التكريم في: } وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً.. { [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) } جواب عن قولهم : { أئذا كنا عظاماً ورفاتاً أئنا لمبعوثون خلقاً جديداً } [ الإسراء وقرينة ذلك مقابلةُ فعل { كنا } [ الإسراء : 49 ] في مقالهم بقوله : { كونوا } ، ومقابلة { عظاماً ورفاتاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صدوركم } نهايةَ الكلام ، ويكون قوله : { فسيقولون من يعيدنا } مفرعاً على جملة { وقالوا أئذا كنا } [ الإسراء يكون قوله : { قل كونوا حجارة } كلاماً مستأنفاً ليس جواباً على قولهم : { أئذا كنا عظاماً ورفاتاً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحق سبحانه يقول: } إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ.. { [الإسراء: 53] تلاحظ أن نَزْغ الشيطان لا ثم يقول تعالى: } إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً { [الإسراء: 53] أي: أن عداوة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لحاك الله ثم لحاك أمّا ولقاك العقوق من البنينا أغربالا إذا استودعت سرّا وكانونا على المتحدثينا [سورة الإسراء [سورة الإسراء (17) : الآيات 26 إلى 27]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا } لما عرضَ بالتهديد للمشركين في قوله : { إن عذاب ربك كان محذورا } [ الإسراء : 57 ] ، وتحداهم بقوله : { قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم } [ الإسراء : 56 ]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وزبداً وقال لأصحابه تزقموا ، فافتتن أيضاً بهذه المقالة بعض الضعفاء ، فأخبر الله نبيه أنه إنما جعل الإسراء واختباراً ليكفر من سبق عليه الكفر ، ويصدق من سبق له الإيمان ، كما روي أن أبا بكر الصديق ، قيل له ، صبيحة الإسراء