الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون) قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن كثير قال أبو سلمة: فقرأها علينا ابن سلام. قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة. قال ابن كثير: فقرأها الأوزاعي. قال عبد الله: فقرأها علينا ابن كثير. (السنن 5/412-413 ح 3309- ك تفسير القرآن، ب ومن سورة الصف) ، وأخرجه الدارمي (السنن 2/200- ك الجهاد، ب وأشار إليه الحافظ ابن حجر فقال:..

التفسير الحديث

لا تعرف حقائقها والاكتفاء بالقول آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا والمتبادر أن هذا الذي يراه كثير ولقد روى بعض المفسرين عن ابن عباس قوله: «أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله» . ولقد روى عن ابن كثير الذي روى عنه القول الأول قولا آخر جاء فيه «التفسير على أربعة أنحاء تفسير لا يعذر وعقب ابن كثير على هذا بقوله: إن هذا القول يروى عن عائشة وعروة وأبي الشعثاء وأبي نهيك وغيرهم. ونحن نقف من هذا موقف التحفظ كما فعلنا في قول ابن عباس.

التفسير البسيط

ومعنى الخير يجوز أن يراد به الشدة والقوة كما ذكر ابن عباس، وعليه دل سائر الآي، كقوله {هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا} [ق: 36] ومثله كثير، ويجوز أن يكون معناه أن كفر هؤلاء ليس دون كفرهم فليسوا خيراً منهم. ثم خاطب الكفار فقال {أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ} قال ابن عباس: يريد أم لكم في اللوح المحفوظ يوجب عذابكم (¬5). 44 - ثم عاد إلى الخبر عنهم فقال: {أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ} قال ابن مقاتل" 134 أ. (¬3) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 145. (¬4) انظر: "تفسير مقاتل" 134/ أ، و"معالم التنزيل

التفسير البسيط

وقال ابن قتيبة: يقال: استطار الحريق إذا انتشر، واستطار الصبح إذا انتشر ضوؤه (¬5). صَدْعًا على نأيها مسْتطيرا (¬7) ¬__________ (¬1) مجاز القرآن: 2/ 279، وعبارته: "فاشيًا". (¬2) قال بذلك: ابن انظر: "تفسير مقاتل" 219/ ب، "النكت والعيون" 6/ 166، معالم التنزيل: 4/ 428، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ القرآن وإعرابه: 5/ 258 بنحوه (¬4) "معاني القرآن" 3/ 216 بإضافة عبارة: "ولا يقال في الحائط". (¬5) "تفسير وبه قال أيضا: "المحرر الوجيز" 5/ 410، "زاد المسير" 8/ 145، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 126، "ابن كثير"

التفسير البسيط

. ¬__________ (¬1) قال بذلك ابن زيد، وابن عباس، راجع: "جامع البيان" 30/ 337، و"النكت والعيون" 6/ 363، و"المحرر الوجيز" 5/ 534، و"زاد المسير" 8/ 325، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 224 "لباب التأويل" 4/ 424، و"تفسير انظر "جامع البيان" 30/ 337، و"بحر العلوم" 3/ 523، و"الدر المنثور" 8/ 666 وبه قال ابن قتيبة في "تفسير القرآن وإعرابه" 5/ 375، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 543، و"المحرر الوجيز" 5/ 534، و"زاد المسير" 8/ 325، و"ابن كثير" 4/ 603.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

واختاره الطبري فيما يظهر من كلامه (¬2) واختاره ابن خزيمة (¬3)، والجصاص (¬4)، وابن قدامة (¬5) وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬6)، والزيلعي (¬7). فقرأ: ¬_________ (¬1) انظر «المحلى» 13: 251، «الاستذكار» 2: 176، «نصب الراية» 1: 337، «تفسير ابن كثير 153. (¬6) في «الفتاوى» 22: 276، 350، 406. (¬7) في «نصب الراية» 1: 343. (¬8) انظر «الكشاف» 1: 21، «تفسير

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{يضاعف لهم} وقرأ ابن عامر وابن كثير: "يُضَعَّفُ" بتشديد العين من غير ألف (1) . وقد ذكرنا تفسير ذلك في البقرة. وهم الأنبياء، في قول ابن عباس، ومسروق، والكلبي، في آخرين (4) . تفسير مقاتل (3/324) ، وتفسير ابن جرير الطبري (27/232) . (1/645)

تيسير البيان لأحكام القرآن

وفي كتاب الله من هذا النوع: فواتحُ السور، على قولٍ مشهورٍ مرويٍّ عنِ ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- وما أشبه ذلك. ¬__________ (¬1) "قد" ليس في "أ". (¬2) رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (1/ 88). (¬3) انظر أقوال الصحابة والعلماء في تفسيراتهم لفواتح السور، في: "تفسير الطبري" (1/ 88) وما بعدها، و"تفسير ابن كثير" (1/ 37) وما بعدها، و"الدر المنثور" للسيوطي (1/ 56) وما بعدها، وغيرها. (¬4) انظر: "اللمع" للشيرازي

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وقرأه الشامي -أعني ابن عامر- وحده من السبعة: {وقُولُوا حِطَّة وادْخُلوا البَابَ سُجَّدًا تُغْفَرْ لَكُمْ خَطِيئَتُكُمْ} فقراءة ابن عامر كقراءة نافع إلا أن نافعًا قال: {خَطِيئَاتُكُمْ} بالجمع، وابن عامر قرأ وقرأ الباقون من السَّبْعَةِ وهم: ابن كثير، وعاصِم، وحمزة، والكِسَائي: {وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (59) من سورة البقرة. (¬2) انظر المبسوط لابن مهران ص215، وراجع ما سبق عند تفسير الآية (58) من سورة البقرة.

التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير

[الشورى:11] . 2- ذكر الصابوني في ((مختصر ابن جرير الطبري)): (1 / 316), في الحاشية تعليقاً على تفسير آية الصابوني في تفسيره آية الكهف جميع المفسرين, حتى الطبري الذي اختصره, فقد نقل الطبري: (15 / 6, 1) عند تفسير هذه الآية قول ابن عباس, وجاء فيه: (وليس هذا بإِطلاق من الله الكفر لمن شاء والإِيمان لمن أَراد, إِنما وقال ابن كثير في ((تفسيره)) (2 / 417): ? فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ?