أضواء البيان
والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه وأوضئه في حديث طويل ساقه ابن كثير وعزاه الناس على قدمي وأنا العاقب" وبهذه المناسبة فقد ذكر صلى الله عليه وسلم باسمه أحمد هنا وباسمه محمد في سورة ذلك الشيخ رحمة الله تعالى عليه عند قوله تعالى {حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [42/16] في سورة "الشورى" وقوله {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ} [21/18]، في سورة "الأنبياء".
أضواء البيان
بسم الله الرحمن الرحيم سورة التغابن قوله تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماوَاتِ وَما فِي الْأَرْضِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التغابن: 1] تقدم معنى التسبيح ومدلول ما في السماوات وما في الأرض في أول سورة الكمال لله تعالى بقوله {لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} للإشعار بأن الملك وكقوله في سورة يس {إِنَّما أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحَانَ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
للمقصود بالذات , وهو الراحة الدائمة بالوراثة لدار الخلد على وجه الإقامة المستمرة , وصفة الملك الذي لا الوقوف مع الأمر مراقبة للأمر على {وبالحق أنزلناه} [الإسراء : 105] لأنه لما كان العلم واقعاً بأن جميع سورة الكهف شارحة لمسألتين من مسائل قريش , وبعض سورة سبحان شارح للثالثة , ولطول الفصل صدرت قصة ذي القرنين بقوله {ويسألونك} إعلاماً بعطفها على مسألة الروح المصدرة بمثل ذلك , وجاءت سورة مريم كاشفة - تبكيتاً لأهل
الجامع لأحكام القرآن
قال الشاعر: (4) وأيام لنا غر طوال * عصينا الملك فيها أن ندينا __________ (1) آية 23 سورة الشعراء. (2) آية 49 - 50 سورة الحجر. (3) آية 3 سورة غافر. (4) هو عمرو بن كلثوم. (*)
الجامع لأحكام القرآن
وقد تقدم بيانه وثمرته في الدنيا في سورة " آل عمران " (1). وفي الآخرة مآله النار، كما في هذه الآية. وقد تقدم أن الملك ينادي صباحا ومساء: [ اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا ]. رواه أبو الدرداء. في موضع المنع، لكن الجواد الذي يعطي في موضع العطاء، والبخيل __________ (1) راجع ج 4 ص 291 (2) آية 3 سورة البقرة. (3) آية 274 سورة البقرة. (*)
كلمات القرآن
الملك القدوس العزيز الأميين يزكّيهم أخرين منهم لمّا يَلحقوا بهم حُمّلوا التوراة يَحْمِل أسفارًا هَادوا ذروا البيْع فانتشروا انفضّوا إليها 1 1 1 1 2 2 3 3 5 5 6 9 10 11 (63) سورة المنافقون - مدنية ( آياتها الأعزّ الأذلّ و لله العزّة لا تلهكم ذِكر الله لوْلا أخّرتني 2 3 3 3 4 4 4 5 7 8 8 8 8 9 9 10 (64) سورة بإذن الله يَهْدِ قَلبَه فِتنَة ٌ يُوق شُحّ نفسِه قَرْضًا حَسَنا 1 1 3 3 5 6 8 9 9 11 11 15 16 17 (65) سورة
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
الحق} أي القرآن, وهو عطف على ما ذكر الله ,فإن كان هو المراد به أيضا فالعطف لتغاير العنوانين نحو : هو الملك السكينة معه, أي الواردات الإلهية ويعضده:مارواه البراء بن عازب-(¬1)رضي الله عنه- قال : كان رجل يقرأ سورة انظر: الإصابة في تمييز الصحابة رقم الترجمة ( 618 ) . (¬2) البخاري : ك/ فضائل القرآن ب/ فضل سورة الكهف القرآن / حديث رقم/795 و الترمذي: ك/ فضائل القرآن عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ب/ ماحاء في فضل سورة
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
[سورة طه (20) : آية 53] الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ [سورة طه (20) : آية 111] وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (111 فإن كل مضافة إلى ما التي بمعنى الذي. (2) قرأ الكوفيون هنا وفى سورة الزخرف : مهدا ، أي كالمهد. وأسرار التأويل» للبيضاوى ج 4 ص 24. (3) فى الأصل : (كالأسر) وهو تحريف من الناسخ. (4) فى الأصل : (و الملك
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزخرف (43) : الآيات 51 الى 53] وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ والخير، وما فيه موسى من الفقر أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ أي ضعيف لا شيء له من الملك القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزخرف (43) : الآيات 54 الى 55] فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزخرف (43) : الآيات 56 الى 58] فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة ق (50) : آية 2] بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ أي: لأن جاءهم منذر من جنسهم، لا من جنس الملك حسبما ورد في صدر سورة الأعراف، كأنه قيل بعد ذلك: لم يؤمنوا به، جعلوا كلا من المنذر والمنذر به عرضة للنكير القول في تأويل قوله تعالى: [سورة ق (50) : آية 3] أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ