الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال المفسرون : ظُهور النبيِّ صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ، وانشقاقُ القمر والدخانُ وغير ذلك. { فأنَّى لهم } أي : فمِن أين لهم { إِذا جاءتْهم } الساعة { ذِكْراهم } ؟!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو السعود : { يَسْئَلُكَ الناس عَنِ الساعة } أي عن وقتِ قيامِها كانَ المُشركون يسألونَهُ عليهِ مرجوَّة المجيءِ عن قريبٍ أيْ أيُّ شيءٍ يُعلمك بوقتِ قيامِها أي لا يُعلمك به شيءٌ أَصْلاً { لَعَلَّ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا عن السؤال ، أما عن الساعة التي سألوا عنها ، فكلمة الساعة حين نطلقها في هذا العصر نريد بها الآلة المعروفة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فراعوا في تأنيثها معنى الحادث أو الكائنة أو الساعة ، وهو تأنيث كثير في اللغة جار على ألسنة العرب لا يكونون راعوا فيه إلا معنى الحادثة أو الساعة أو نحو ذلك ، وقريب منه قولهم : دارت عليه الدائرة ، قال تعالى :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منها ثم إلى تنبيه الحاضرين وإسماعهم ثم إلى حركاتهم في الاشتغال بالصلوات والأعمال عند معرفتهم انقضاء الساعة حصول الحوادث في الأرض كإفضاء حركة الماء إلى حصول تلك الحركات المفضية إلى سقوط الكرة المعرفة لانقضاء الساعة
أغراض السور
الأخيرة من سورة الأحزاب _ قال لأصحابه: كأن محمداً يتوعدنا بالعذاب بعد أن نموت, واللاتِ والعزى لا تأتينا الساعة الأَرْضِ] إلى قوله: [وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ] تمهيدٌ للمقصود من قوله: [وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة
فضل علم الوقف والابتداء ومسائل تتعلق بالوقف
وعلى هذا إن حمل المتشابه على ما استأثر الله بعلمه كوقت قيام الساعة ونحو ذلك فالوقف على : ( إلا الله ) يقول عالم من علماء المسلمين إن الراسخين في العلم يعلمون ما استأثر الله بعلمه ؟ ، أو يعلمون وقت قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. * وختمت السورة الكربمة ببيان وقت الساعة الذي استبعده المشركون وأنكروه ، وكذبوا بحدوثه [ يسألونك عن الساعة أيان مرساها ، فيم أنت من ذكراها ، إلى ربك منتهاها ، إنما أنت منذر من يخشاها ، كأنهم يوم يرونها