الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص710 )# # قال ابن عباس : فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل قال : هي يا ابن الخطاب فو الله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال له الحر : يا أمير المؤمنين إن وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزنا عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس عن عبد الله بن نافع # أن سالم بن عبد الله مر على عير لأهل الشام # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ! < خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين > !

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

كراهة الجمع بين سورتين فأكثر في الركعة الواحدة ولأبي عبيد عن ابن سيرين، أنه حدث أبا العالية، أن ابن عمر وله عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رجلاً أتاه فقال: قرأت القرآن في ليلة - أو قال: في ركعة - فقال ابن عمر وله عن غياث بن رزين، عن شيخ من المعافر، ذكر منه صلاحاً وفضلاً حدثه أن رجلا يُقال له: عَبَّاد، كان يلزم عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، وكان امرءا صالحاً، فكان يقرأ القرآن، ويَقْرِن بين السور في الركعة الواحدة ، فبلغ ذلك عبد الله بن عمرو، فأتاه عبَّاد يوما، فقال عبد الله بن عمرو: يا خائن أمانته ثلاث مرات، فاشتد

دراسات في علوم القرآن

قال سالم بن عبد الله بن عمر: فلما توفيت حفصة, ورجعنا من دفنها, أرسل مروان بالعزيمة1 إلى عبد الله بن عمر ليرسلنَّ إليه الصحف، فأرسل بها إليه عبد الله بن عمر، فأمر بها مروان فغسِلَت غسلًا، ثم شُقِّقَت، ثم أحرقت

فضائل القرآن للمستغفري

146- أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن سعد بن جبير قال: سمعت ابن عمر وابن عباس يقولان: إنا لنقرأ أجزاءنا من القرآن بعد الحدث

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال: حَدَّثَنَا ابن أبي أُويس (¬1)، قال: حَدَّثَنَا أبي (¬2)، عن محمَّد بن أبي عياش (¬3)، عن عطاء بن عبد الله، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. (¬2) عبد الله بن عبد الله بن أويس، صدوق يهم. (¬3) محمَّد بن أبي موسى ويقال: ابن أبي عياش، روى عنه عبد الحميد بن سليمان، وأبو أويس، ذكره البُخَارِيّ وابن أبي حاتم ولم الله بن عبد الرَّحْمَن، ومحمَّد بن عبد العزيز، لم أجدهما، ومحمَّد بن أبي عياش لم يوثقه سوى ابن حبان، كلاهما: (الأسفاطي، وإسماعيل بن إسحاق)، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن =

الجامع لأحكام القرآن

وفي البخاري وأقاد عمر من ضربة بالدرة (4)، وأقاد علي بن أبي طالب من ثلاثة أسواط. الثامنة والعشرون - واختلفوا في عقل جراحات النساء، ففي " الموطأ " عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال ابن المنذر: روينا هذا القول عن عمر وزيد بن ثابت، وبه قال سعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز وعروة بن الزبير [ والزهري ] (7) وقتادة وابن هرمز ومالك وأحمد بن حنبل وعبد الملك ابن الماجشون. وقالت طائفة: دية المرأة على النصف من دية الرجل فيما قل أو كثر، روينا هذا القول عن علي بن أبي طالب، وبه

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 333 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا يونس عن الحسن مثل ذلك سنده صحيح # 334 حدثنا سعيد قال نا عبد الله بن وهب قال اخبرني عمرو ابن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل انه سمع عروة بن الزبير يقول قال عمر بن

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

ويدل لذلك ما رواه مالك عن نافع ، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال : يتقدم قياماً على أقدامهم ، أو ركباناً ، مستقبلي القبلة ، أو غير مستقبليها ، قال مالك : قال نافع : لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1). ¬__________ (¬1) أخرجه البخاري في صلى الله عليه وسلم - ابن أبي ذئب وموسى بن عقبة وأيوب بن موسى ، وكذلك رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك رواه خالد بن معدان عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "

شرح المخللاتي

حمزة بن عبد المطلب 16 ... خالد بن أبي عمران 17 ... الخليل بن أحمد 18 ... زر بن حبيش 19 ... أبو عبد الرحمن السلمي 35 ... عبد الله بن عامر الشامي 36 ... عبد الله بن عباس 37 ... عبد الله بن عدي 38 ... عبد الله بن كثير المكي 39 ... عبد الله بن المبارك 40 ... عبد الله بن أيوبي 41 ... عبد الله بن مسعود 42 ... ابن قتيبة 43 ... عبيدة بن سفيان 44 ... علي بن أبي طالب 50 ... سيبوية 51 ... ابن عبد الكافي مسلسل ... العلم ... الصفحة 52 ...

العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

العلامة الضباع (ت 1376هـ) هو علي بن محمد بن حسن بن إبراهيم الملقب بالضباع، مصري علامة كبير وإمام مقدم على غير واحد من الثقات الجهابذة الأثبات منهم: العلامة المحقق الشيخ حسن الكتبي، والأستاذ الكبير الشيخ عبد الرحمن الخطيب الشعار، وقد أخذ هذان العالمان على خاتمة المحققين العلامة الشيخ محمد بن أحمد المعروف بالمتولي العزيز علي عيون السود شيخ القراء وأمين الإفتاء بحمص في وقته، وكذلك الشيخ العلامة أحمد بن حامد التيجي كثيرة سنذكرها في الفقرة القادمة. 1 توفي العلامة الضباع بعد حياة حافلة بالخدمات الجليلة لكتاب الله العزيز