جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود أَنَّهُ سَيَحْتَاجُ إِلَى الْمُدَافَعَةِ عَنْ أَضْيَافِهِ، وَلِذَلِكَ قَالَ: {هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ مَا قَالَهُ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، وَذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ: {مَنْضُودٍ} [هود مَنْضُودَةً، فَيَكُونُ مِنْ نَعْتِ الْحِجَارَةِ حِينَئِذٍ وَأَمَّا قَوْلُهُ: {مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعَالَى: {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [هود : 86] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ} [هود: 86] مَا أَبْقَاهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِفَتْحِ السِّينِ، وَقَرَأَ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ: {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا} [هود فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَكَيْفَ قِيلَ: {سُعِدُوا} [هود: 108] فِيمَا لَمْ يُسَمِّ فَاعِلُهُ، وَلَمْ يَقُلْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{وَإِنْ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [هود مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْكُوفَةِ: {وَإِنَّ} [البقرة: 23] مُشَدَّدَةً {كُلًّا لَمَّا} [هود

تفسير القرآن الكريم - المقدم

لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ} [هود للتهمة، وتمحيضاً للنصيحة، فإنها لا تنجع النصيحة ما دامت مشوبة بالمطامع والطموحات المادية، لذلك ينزه هود

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ما سمعنابهذا في آبائنا الأولين ( ) 7 [ المؤمنون : 24 ] قيل : ليس كذلك ، فقد ورد في جواب قوم نوح في سورة هود مثل هذا ، وهو قوله 77 ( ) بل نظنكم كاذبين ( ) 7 [ هود : 27 ] ؛ فإن قيل : إنما كان هذا في ثاني الحال وثارت حظوظ الأنفس بالجدال ، فإنه يبعد أن يكون قومه أجابوه بذلك أول ما دعاهم ، قيل والأمر كذلك في قصة هود

المفصل في موضوعات سور القرآن

بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. 7 - أهم الموضوعات التي عنيت السورة الكريمة بالحديث عنها : من استعراضنا لسورة هود أهمها ما يأتى : (ا) ترغيب الناس في طاعة اللّه ، وتحذيرهم من معصيته ، وهذا المعنى نراه في كثير من آيات سورة هود ، ومن ذلك : قوله - تعالى - : أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وقوله - تعالى - حكاية عن هود - عليه السلام - : وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ

المفصل في موضوعات سور القرآن

* ثم تحدثت السورة عن قصة " هود " عليه السلام مع قومه الطاغين " عاد " الذين طغوا في البلاد ، واغتروا بما التسمية : سميت " سورة الأحقاف " لأنها مساكن عاد الذين أهلكهم الله بطغيانهم وجبروتهم ، وكانت مساكنهم بالأحقاف للإفراد بالعبادة , وعلى ذلك دلت تسميتها بالأحقاف الدالة على هدوء الريح وسكون الجو بما دلت عليه قصة قوم هود التوحيد وإنذارهم بالعذاب دنيا وأخرى ومن إهلاكهم وعدم إغناء ما عبدوه عنهم ولا يصح تسميتها بهود ولا تسمية هود

تفسير اللباب - ابن عادل

{ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله } [ هود : 73 ] ، ثم أرشدوها إلى القيام بشكر نعم الله بقولهم : « حَمِيدٌ وقالوا في سورة هود : { إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ } [ هود : 70 ] وقالوا هنا : { إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ