الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عند اللّه وهذا اعتراف منهم بالعبودية له جل شأنه وقد تمثل بهذا القول سيدنا جبريل عليه السلام ليلة الإسراء عند مفارقته لحضرة الرسول صلى اللّه عليه وسلم حينما صعد للقاء ربه كما مر في الآية الأولى من الإسراء في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو رؤيتهم ربهم ذكره في غير هذا الموضع كقوله تعالى : { أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً } [ الإسراء علينا الملائكة فتراهم عياناً ، وهذا يدل له قوله تعالى : { أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

174 ] { وجاء ربك والملك صفّاً صفّاً } [ الفجر : 22 ] { إذا جاء نصر الله } [ النصر : 1 ] ، وفي حديث الإسراء مرحَباً به ونعم المجيء جاء" ، { وقل جاء الحق وزهق الباطل } [ الإسراء : 81 ] ، وقد يكون متعلق الفعل ذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى إعراب جميع آيات السورة الكريمة قال الإمام أبو البقاء العكبرى : سورة الإسراء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ سبحان) في قصة آدم عليه السلام في البقرة ، و (ليلا) ظرف لأسرى ، وتنكيره يدل على قصر الوقت الذى كان الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واستعاراته فى السورة الكريمة قال الشريف الرضى : ومن السورة التي يذكر فيها «بنو إسرائيل» «1» [سورة الإسراء وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً وفى ذلك وجهان : أحدهما أن يكون المراد أنا __________ (1) هى سورة «الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونواقص المطردات ، وأمرهم بالتأني والإحسان ، افتتح هذه بتحقيق ما أشار الختم إليه بما خرقه من العادة في الإسراء بذلك اللفظ عقب النهي عن الاستعجال في أولها ، وهو راد لما علم من ردهم عليه وتكذيبهم له إذا حدثهم عن الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن حديث الإسراء اختبار عملىّ لإيمان المؤمنين .. هذا ما ينبغى أن نقف عنده من حديث الإسراء ، فإذا كان لنا أن نمدّ النظر إلى ماوراء هذا ، فهو ما جاء من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللسان وزعم بعض اهل العلم : أن المراد بالرؤيا في قوله : { وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أَرَيْنَاكَ } [ الإسراء وركوبه صلى الله عليه وسلم على البراق يدل على أن الإسراء بجسمه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم أعادوا تعميرها كما سيأتي عند قوله تعالى : { ثم رددنا لكم الكرة } [ الإسراء : 6 ]. وسيأتي بيانها عند قوله تعالى : { فإذا جاء وعد الآخرة } [ الإسراء : 6 ] الآية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشيء المخبَر عنه نافعاً فيخبر عنه بمجرور باللام ، أو ضاراً يخبر عنه بمجرور بـ ( إلى ) ، وأما آية الإسراء تفريع على قوله : { وإن أسأتم فلها } [ الإسراء : 7 ] ، إذ تقدير الكلام فإذا أسأتم وجاء وعدُ المرة الآخرة