Farsi - Persian translation
تاریکهای سه گانه، می آفریند، این خداوند، پروردگار شماست که فرمانروایی از آن اوست، و جز او معبودی (به حق ) نیست، پس چگونه (از حق) منحرف ( وروی گردان) می شوید؟!
الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم
پروردگارا، میان ما و میان قوم کافر ما، به حق داوری کن، پس صاحب حق مظلوم را بر ظالم منحرف پیروز گردان،
الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم
وحی میشود پیروی نمیکنم، آنچه را که ندارم ادعا نمیکنم، - ای رسول- به آنها بگو: آیا کافر که از دیدن حق کور است، و مؤمن که حق را میبیند و به آن ایمان میآورد یکسان هستند؟ - ای مشرکان- آیا با عقلهایتان
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أي: اللاتي يلقين ذكر الله تعالى في قلوب العباد إما يلقين {عُذْرًا}؛ أي: اعتذارًا إلى الله وتوبة في حق وإمّا يلقين {نُذْرًا}؛ أي: إنذارًا وتخويفًا من الله في حق الذين ينسبون ذلك إلى الأنواء، ويشكرونها. إما تلقي {عُذْرًا}؛ أي: اعتذارًا إليه تعالى بتوبتهم واستغفارهم في حق الشاكرين لنعمه، وإما تلقي {نُذْرًا }؛ أي: إنذارًا وتخويفًا من عذابه في حق الكافرين لنعمه؛ أي: أقسم لك بصنوف هذه الرياح المذكورة إن الذي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وأجمعت الأمة على تقديم الدين، والوصية على الإرث لهذه الآية، وإنما قدما على الإرث؛ لأنَّ الدينَ حق على الميت، والوصية حق له، وهما يتقدمان على حق الورثة. لم يكن للورثة فيها حق، فأما إذا لم يكن دين ¬__________ (¬1) المراغي. (¬2) المراح.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
تعالى أخّر عذاب من كذّبه إلى الموت، ورفع عذاب الاستئصال عنهم به - صلى الله عليه وسلم - فجاء رحمةً في حق وفي "التأويلات النجمية": في سورة مريم بين قوله في حق عيسى - عليه السلام -: {وَرَحْمَةً مِنَّا} وبين قوله ، في حق نبينا - صلى الله عليه وسلم -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)} فرق عظيم، وهو أنه في حق عيسى ذكر الرحمة مقيدة بحرف {مِن}، و {مِن} للتبعض، فلهذا كان عيسى رحمة لمن آمن به،
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والمعنى: أي (¬1) إن الذين جاؤوا بالكذب والبهتان في حق عائشة جماعة منكم أيها المؤمنون، تعاونوا وأجمعوا فإن (¬2) قصة الإفك كانت في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي حق عائشة وأبويها، وفي حق جميع الصحابة
التفسير البسيط
وقال أبو العالية (¬1)]: (ما وصفوه حق صفته) (¬2)، وهو قول الليث (¬3) من أهل اللغة، وقال الأخفش (¬4) وأبو عبيدة (¬5): (ما عرفوه حق معرفته) ويقال: قدر (¬6) الشيء: إذا حزره وسبره وأراد أن يعلم مقداره، يقدره بالضم قوله جل وعلا: {إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام:91]، أي: لم يعرفوه حق معرفته، إذ أنكروا أن يُرسل رسولاً، وقيل: المعنى: وما عظموا الله حق عظمته، ومن هذا لفلان قَدرٌ، والمعنيان
تفسير السلمي
( وما قدروا الله حق قدره ) { < الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . . > > [ الآية : 67 ] . قال سهل : ما عرفوه حق معرفته في الأصل ولا في الفرع . قال الواسطي - رحمة الله عليه - : لو طالعوا حق حقه في محبتهم لعلموا العجز عن ذلك بالكلية فلم يعرف قدره ( وما قدروا الله حق قدره ) ! . قوله عز وعلا : ! ( والسماوات مطويات بيمينه ) ! [ الآية : 67 ] .