المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل: [سورة الشورى (42) : الآيات 15 الى 16] فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا عين النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت شديدة الموقع من نفسه، أعني قوله تعالى: فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ [هود : 112] لإنها جملة تحتها جميع الطاعات وتكاليف النبوءة، وفي هذا المعنى قال عليه السلام: شيبتني هود وأخواتها ، فقيل له: لم ذلك؟ فقال: لأن فيها فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ [هود: 112] وهذا الخطاب له عليه السلام بحسب

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل : [سورة الشورى (42) : الآيات 15 الى 16] فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكانت شديدة الموقع من نفسه ، أعني قوله تعالى : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ [هود : 112] لإنها جملة تحتها جميع الطاعات وتكاليف النبوءة ، وفي هذا المعنى قال عليه السلام : شيبتني هود وأخواتها ، فقيل له : لم ذلك؟ فقال : لأن فيها فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ [هود : 112] وهذا الخطاب له عليه السلام

البحر المحيط في التفسير

البيت عمرا ، فيجيء منه الخلاف الذي بين النحويين : هل يجوز في الكلام ، أو يختص بالشعر؟ وتقدير الكلام في هود وتقدّم الكلام في اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ «1» أول هذه السورة قصد هود استمالتهم شيء إلى الماء ، وكانوا مدلين بما أوتوا من هذه القوة والبطش والبأس مهيئين في كل ناحية. __________ (1) سورة هود : 11/ 3 ، 52.

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

لأجل ذلك، والمعنى أنهم استمروا على تكذيبي وأصروا عليه، بعدما كررت عليهم الدعوة، وسيأتي تفصيل ذلك في سورة الدنيا إلى آخرها، فيدخلون الجنة بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.قوله: { كَذَّبَتْ عَادٌ } اسم أبي قبيلة هود الأعلى، سميت القبيلة باسمه، فالمراد كذبت القبيلة المنسوبة لعاد، وقوله: { ٱلْمُرْسَلِينَ } المراد هود قوله: { أَخُوهُمْ } أي من النسب لما تقدم أنه من ذرية عاد، وكان هود تاجراً جميل الصورة يشبه آدم، وعاش

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا [مريم: 43] ووَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ [هود هداها ولكني بها اثنان وكّلا وتحتي وقل في هود إني أراكمو ... وقل فطرن في هود هاديه أوصلا معه أي مع ليبلوني أأشكر سبيلي أدعو فتحهما نافع وهو فيهما على القاعدة وابن وقل فطرن إلى آخره يعني أن المشار إليهما بالهاء والهمزة في قوله هاديه أوصلا وهما البزي ونافع قرآ في هود فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ [هود: 51]، بفتح الياء وهما على القاعدة وقنبل وأبو عمرو مخالفان لهما فقرءا

تفسير السلمي

( فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ) { < هود : ( 55 - 56 ) من دونه فكيدوني . قال الواسطي : غلب على هود عليه السلام في ذلك الوقت الحال والوصلة والقربة فما تأكد بشيء ولا أحس به إذ وقال في هود : ! ( فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ) ! [ الآية : 55 ] . نطق عن مشاهدة لا يرى سواه . ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى ) { < هود : ( 69 ) ولقد جاءت رسلنا . . . . .

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

عَلِمَ أنهم ملائكةٌ حتى قالوا له: {يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} الآيات [هود لربِّه: {رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} [هود صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [هود أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [هود

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وضمير ( به ) عائد إلى القرآن المعلوم من المقام أو من تقدم ضميره في قوله ) أم يقولون افتراه ( ( هود : وبه ينتظم الكلام مع قوله : ( أم يقولون افتراه ( إلى قوله : ( فاعلموا أنما أنزل بعلم الله ( ( هود : 13 وحاصل معنى الآية وارتباطها بما قبلها ) فهل أنتم مسلمون ( ( هود : 14 ) فإن الذين يؤمنون به هم الذين كانوا جملة ) أفمن كان على بيّنة من ربّه ( لأنه لمّا حرض أهل مكة على الإسلام بقوله : ( فهل أنتم مسلمون ( ( هود

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وضمير ( يأتي ) عائد إلى ) يوم مشهود ( ( هود : 103 ) وهو يوم القيامة . والضّمير في ) بإذنه ( عائد إلى الله تعالى المفهوم من المقام ومن ضمير ) نؤخّره ( ( هود : 104 ) . وهذا التفصيل مفيد تفصيل الناس في قوله : ( مجموع له النّاس ( ( هود : 103 ) ، ولكنّه جاء على هذا النسج لأجل ما تخلّل ذلك من شبه الاعتراض بقوله : ( وما نؤخّره إلاّ لأجل معدود ( ( هود : 104 ) إلى قوله : ( بإذنه