تفسير الخطيب المكي

وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} لقد سئل كثير من الصحابة عن الماعون فقالوا: ما يتعاوره الناس بينهم كالدلو والفأس والقدر

الجامع لأحكام القرآن

وهذا الحديث يدل على أن السؤال مكروه لمن له أوقية من فضة ، فمن سأل وله هذا الحد والعدد والقدر من الفضة

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

وتكذيبًا لخبره فهو كافر؛ وكل من أثبت شيئًا قديمًا لا يقال له الله فهو كافر ومقصوده تكفير مثبتة الصفات والقدر

المفصل في موضوعات سور القرآن

الإنسان ما لم يعلم ، ثم أبان في هذه السورة زمن البدء في نزول القرآن ، وهو ليلة القدر ذات الشرف الرفيع والقدر

أحكام القرآن

الْماعُونَ قال على وابن عباس رواية ابن عمر وابن المسيب الماعون الزكاة وروى الحارث عن على الماعون منع الفأس والقدر

غريب القرآن

الاعضاء كأصول الفخذين والمرافق مغابن لاستتاره، ويقال للمرأة إنها طيبة المغابن غثا: الغثاء غثاء السيل والقدر

غريب القرآن

كفؤ: الكفء في المنزلة والقدر، ومنه الكفاء لشقة تنضح بالاخرى فيجلل بها مؤخر البيت، يقال فلان كفء لفلان

مناهل العرفان للزرقاني

المخلوق يستطيع أن يؤثر في نفس مخلوق آخر ذلك التأثير بواسطة التنويم المغناطيسي ثم لا يستطيع مالك القوى والقدر

مناهل العرفان للزرقاني

هذا في كلام البشر أما كلام مالك القوى والقدر فإنه على تنوع أغراضه وطول نفسه في سوره وآياته ينتقل من مقصد