معترك الأقران في إعجاز القرآن

(وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات) . (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) . إلى عشرين قولاً، وتلخيصهم أن السابق الذي يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب، والمقتصد الذي يدخلها بفضل الله والظالم الذي يدخلها بشفاعةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم. وقيل السابق المحافظ على الجماعة. الأقاويل أيضاً في ذلك، فقيل إشارة إلى الإرْث والاصطفاء أو الظالم، أو إلى إذْنه، أو إلى دخول الجنة أو إلى الله

التفسير القرآني للقرآن

بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) التفسير: يلحدون فى أسمائه: أي يحرفونها، ويميلون بها عن الوجه الذي يليق بجلال الله والله سبحانه وتعالى متصف بكل كمال، منزّه عن كل نقص، ولعباد الله أن يدعوا الله ويتعبّدوا له بكل اسم يفرد الله سبحانه وتعالى بالكمال، والعبودية.. فهو الله لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، الملك القدوس السلام المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق فكل ما يدعو به العبد ربّه من أسمائه الحسنى، هو ولاء، وعبادة وتسبيح..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. * ابتدأت السورة الكريمة بالإشادة بصفات الله الحسنى ، وآيته العظمى ، ثم عرضت لمجادلة الكافرين في آيات الله ، فمع وضوح الحق وسطوعه ، جادل فيه المجادلون ، وكابر فيه المكابرون [ حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. . ] . * وعرضت السورة لمصارع الغابرين وقد أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر ، فلم يفلت منهم إنسان [ كذبت الرهيب ، واليوم العصيب ، يلقى الإنسان جزاءه ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر [ يوم هم بارزون لا يخفى على الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالجواب -أن تكذيبهم لهم منصب على زعمهم أنهم آلهة ، وان عبادتهم حق ، وأنها تقربهم إلى الله زلفى. في النار جميعاً في قوله : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ } [ الأنبياء وأخرج من ذلك الملائكة وعيسى وعزيزاً بقوله : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى أولئك عَنْهَا قوله تعالى : { وَأَلْقَوْاْ إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }. إلقاؤهم إلى الله السلم : هو انقيادهم له ، وخضوعهم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { الله العزيز الحكيم } ذكر جل وعلا فيه الثناء على نفسه ، باسمه العزيز واسمه الحكيم بعد ذكره إنزاله وحيه على أنبيائه ، كما قال في آية النساء المذكورة { وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً } [ النساء قد دل على أن الله جل وعلا إذا ذكر تنزيله لكتابه أتبع ذلك ببعض أسمائه الحسنى وصفاته العليا ، وذكرنا كثيراً الحرف عامة السبعة غير ابن كثير ( يوحي ) بكسر الحاء بالبناء للفاعل ، وعلى قراءة الجمهور هذه فقوله : الله وقرأه ابن كثير ( يُوحى إليك ) بفتح الحاء بالبناء للمفعول ، وعلى هذه القراءة ، فقوله : الله العزيز الحكيم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك إلا لله وحده العزيز الجبار المتكبر ، ولا يشركه احد في شيء من ذلك سبحانه وتعالى عما يشركون ، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى. والبارئ الموجد من العدم على مقتضى الخلق والتقدير ، وليس كل من قدر شيئاً أوجده إلا الله. سبحانه وتعالى ، كما هو موجود في خلق الله للإنسان والحيوان والنبات كل في صورة تخصه. مخلوق ، وأكبر من أن يشاركه غيره في صفاته ، تكبر عن أن يماثله غيره أو يشاركه أحد فيما اختص به سبحان الله

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

أرادوا به التجهم المحض الذي كان عليه جهم نفسه و متبعوه عليه و هو نفي الأسماء مع نفي الصفات بحيث لا يسمى الله بشيء من أسمائه الحسنى و لا يسميه شيئا و لا موجودا و لا غير ذلك و إنما نقل عنه أنه كان يسميه قادرا لأن أنه يلزم منها التشبيه بخلاف القادر فانه كان رأس الجبرية و عنده ليس للعبد قدرة و لا فعل و لا يسمى غير الله قادرا فلهذا نقل عنه أنه سمى الله قادرا وشر منه نفاة الأسماء و الصفات و هم الملاحدة من الفلاسفة و صلى الله عليه و سلم و أولئك كانوا أقرب الى الإسلام من هؤلاء فإنهم كانوا يلتزمون شرائع الإسلام الظاهرة

مفاتيح الغيب

[الكتاب الثالث ] الكلام في سورة الفاتحة وفي ذكر أسماء هذه السورة ، وفيه أبواب الباب الأول [أسماء الفاتحة وسببها] اعلم أن هذه السورة لها أسماء كثيرة ، وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى : - أسماء الفاتحة وسببها

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقال ابن عباس أيضا : «هي أسماء اللّه أقسم بها». وقال زيد بن أسلم : «هي أسماء للسور». وقال قتادة : «هي أسماء للقرآن كالفرقان والذكر». وقال مجاهد : «هي فواتح للسور». وقال ابن جبير عن ابن عباس : «هي حروف كل واحد منها إما أن يكون من اسم من أسماء اللّه ، وإما من نعمة من

تفسير القرآن - عبد الرزاق

النيسابوري قال : نا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن قتادة في قوله تعالى : ( كهيعص (1) ) ، قال : « اسم من أسماء