تفسير القرآن العظيم
وحكى القرطبي في أوائل تفسيره عن القاضي أبي بكر الباقلاني أنه قال -بعد ذكره حديث أنس بن مالك هذا-: فقد قال القرطبي: لم يذكر القاضي ابن مسعود وسالما مولى أبي حذيفة، وهما ممن جمع القرآن (4) 33@@@
تفسير القرآن العظيم
قال البخاري، رحمه الله: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن __________ (1 أنس بن مالك، حدثه أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان رضي الله عنهما وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل إذا رأو هلال شوال كبروا إلى إنقضاء الخطبة وقيل إلى خروج الإمام وقيل هو التكبير يوم الفطر قال مالك الجنة ) وهذا كله في الصحيح وثبت عنه في أحاديث كثيرة غير هذه أنه كان يقول رمضان بدون ذكر الشهر وأخرج ابن قال رسول الله عليه وسلم إنما سمي رمضان لأن رمضان يرمض الذنوب وأخرجا أيضا عن عائشة مرفوعا نخوه وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر نحوه وقد ورد في فضل رمضان أحاديث كثيرة وأخرج أحمد وابن جرير ومحمد بن نصر نصر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن مقسم قال سأل عطية بن الأسود ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليهما في الإجابة ويؤذيا إن حصل منهما التراخي أو يطلب منهما الحضور من مكان بعيد ويدل على ذلك قراءة ابن الصحيحين ( أنه ( صلى الله عليه وسلم ) رهن درعا له من يهودي ) وقرأ الجمهور ( كاتبا ) أي رجلا يكتب لكم وقرأ ابن عباس وأبي ومجاهد والضحاك وعكرمة وأبو العالية ( كتابا ) قال ابن الأنباري فسره مجاهد فقال معناه فإن لم النجود فرهن بفتح الراء وإسكان الهاء وقراءة الجمهور رهان قال الزجاج يقال في الرهن رهنت وأرهنت وكذا قال ابن مرهون ورهين وراهنت فلانا على كذا مراهنة خاطرته وقد ذهب الجمهور إلى اعتبار القبض كما صرح به القرآن وذهب مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
خصوا المحكم بما يقوم بنفسه والمتشابه بما لا يقوم بها وأن هذا هو بعض أوصافهما وصاحب القول السابع وهو ابن فتكون الواو للجمع فالذي عليه الأكثر أنه مقطوع عما قبله وأن الكلام تم عند قوله ) إلا الله ( هذا قول ابن عمر وابن عباس وعائشة وعروة ابن الزبير وعمر بن عبدالعزيز وأبي الشعثاء وأبي نهيك وغيرهم وهو مذهب الكسائي والفراء والأخفش وأبي عبيد وحكاه ابن جرير الطبري عن مالك واختاره وحكاه الخطابي عن ابن مسعود وأبي بن كعب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صعيدا لأنه نهاية ما يصعد إليه من الأرض وجمع الصعيد صعدات وقد اختلف أهل أعلم فيما يجزئ التيمم به فقال مالك لنا ظهورا ) فهذا مبين لمعنى الصعيد المذكور في الآية أو مخصص لعمومه أو مقيد لإطلاقه ويؤيد هذا ما حكاه ابن ما تعبدون فأنزل الله ) يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ( وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه ان الذي صلى بهم عبدالرحمن وأخرج ابن المنذر عن عكرمة في الآية قال نزلت في أبي بكر ختمها فقال ليس لي دين وليس لكم دين فنزلت وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والنسائي و البيهقي في سننه عن ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حاتم وأبو الشيخ عن قتادة فى قوله ) قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر ( يقول من كرب البر والبحر وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم فى تفسير الآية عن ابن عباس قال يقول إذا أضل الرجل الطريق دعا الله لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه فى قوله ) قل هو القادر على أن يبعث ( يعني بالشيع الأهواء المختلفة ) ويذيق بعضكم بأس بعض ( قال يسلط بعضكم على بعض بالقتل والعذاب وأخرج ابن أمرائكم وأشرافكم ) أو من تحت أرجلكم ( قال من قبل سفلتكم وعبيدكم وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كائنا ما كان ومن جملة ذلك ما تضمنته هذه الآيات الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) إن الذين آمنوا وهاجروا ( الآية قال إن المؤمنين كانوا على مؤمن ولا يرث الأعرابي المهاجر فنسختها هذه الآية ) وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ( وأخرج ابن يتوارث أهل ملتين ولا يرث مسلم كافرا ولا كافر مسلما ثم قرأ ) والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ( الآية وأخرج ابن زيد وآخى عمر فلانا وآخى عثمان بن عفان رجلا من بني زريق بن أسعد الزرقي قال الزبير وآخيت أنا كعب بن مالك
معالم التنزيل
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلَهُ ابن فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: لَيْتَ لَنَا رَسُولًا إِلَى __________ 461- إسناده صحيح على شرط البخاري، ابن و4074 عن ابن جريج به. وقول ابن النضر «اللهم إني أعتذر إليك....» . أخرجه البخاري 2805 والبيهقي 3/ 244 من حديث أنس بن مالك وذكر خبر مقتل ابن النضر. - وأما قوله: «فَأَوَّلُ
معالم التنزيل
ثَنَا مُحَمَّدُ بن إسماعيل ثنا عياش بن الوليد ثنا عبد الأعلى ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بن مالك : «إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ أتاه ملكان أسودان __________ 1220- إسناده على شرط البخاري، عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى، سعيد هو ابن أبي عروبة، قتادة هو ابن دعامة. - وهو في «شرح السنة» 1516 بهذا الإسناد. - رواه عذاب القبر» 16 و17 من طريق شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قتادة به. 1221- إسناده ضعيف، كثير هو ابن الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هريرة وقال: حديث حسن غريب. - وأخرجه ابن