جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

وهذا دليل قاطع على أن المرأة لا حق لها فى مباشرة النكاح وإنما هو حق الولى .. ولولا ذلك لما نهى الله عن منعها ، وإنما للمرأة حق الطلب للنكاح وللولى حق المباشرة للعقد .(¬5) ¬______

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

ومنه أيضاً خلافهم حول قوله تعالى : ((وجاهدوا فى الله حق جهاده)) (1) على قولين: الأول: هى منسوخة لأن فعل ما فيه وفاء لحق الله لا يتصور من أحد إذ لا قدرة لأحد على أداء حق الله كما ينبغى ، والناسخ هو قوله تعالى يكلف الله نفساً إلا وسعها)) (2) أو قوله تعالى: ((فاتقوا الله ما استطعتم)) (3) الثانى: هى محكمة لأن حق ومثل ذلك أيضاً قوله تعالى: ((اتقوا الله حق تقاته)) (5) مع قوله تعالى: ((فاتقوا الله ما استطعتم)) (6)

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

يبدل عن ذلك لفظ البيان والله أعلم 605 [ و ( عم ف ) تى قصر السلام مؤخرا % وغير أولى بالرفع ( ف ) ى ( حق أولي الضرر لأنه من قولهم نهشل الرجل إذا أسن واضطرب أو بكون قوله نهشلا فعلا ماضيا على حذف الموصوف أي في حق الذي نهشل أي جاء غير أولى بالرفع في حق هؤلاء المعذورين لأنه وصف القاعدون بذلك ليخرج منهم أولي الضرر والله أعلم 606 [ ونؤتيه باليا ( ف ) ى ( ح ) ماه وضم يد % خلون وفتح الضم ( حق ص ) رى حلا

زهرة التفاسير

عقوبة عليهم، لأن الحرابة قد عدلوا عنها، وهم في فسحة غير مضطرين إذا كانت قبل القدرة عليهم، ولم يتعلق بهم حق معصية من غير قصر على القتل والسرقة، فإذا كان شيء من هذه المآثم ثم تابوا قبل القدرة عليهم، فهل يسقط حق القصاص، وهل تسقط الحدود؟ قال جمهور الفقهاء: إن ما ارتكبوه من الجرائم التي تثبت حق القصاص لا يسقط؛ لأن القصاص من الحقوق التي يغلب فيها حق العبد، وحقوق العباد لا تسقط إلا أن يعفو صاحبها.

التفسير الوسيط

وإضافة «حق» إلى «جهاد» في قوله: حَقَّ جِهادِهِ من إضافة الصفة الى الموصوف أى: وجاهدوا- أيها المؤمنون- يقال: هو حق عالم، وجد عالم، ومنه حَقَّ جِهادِهِ. فإن قلت: ما وجه هذه الإضافة وكان القياس حق الجهاد فيه، أو حق جهادكم فيه، كما قال: وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

محالا أن يوصي بعد وفاته، كان تعالى ذكره إنما جعل لامرأة الميت سكن الحول بعد وفاته (4) =، (5) علمنا أنه حق وفي المطبوعة: "سكنى الحول"، وأثبت ما في المخطوطة، وهما سواء. (5) في المطبوعة: "علما بأنه حق لها"، وفي المخطوطة"علمنا به حق" غير منقوطة، والصواب ما أثبت، وسياق الجملة: "لما قال الله تعالى. . . وكان تعالى ذكره. . . = علمنا أنه حق. . . "

مفاتيح الغيب

القضية الشرطية لا تفيد إلا مجرد الاستلزام وإذا قلنا إن كان الإنسان حجراً فهو جسم ، فهذ جسم ، فهذا أيضاً حق لكنها مركبة من شرط باطل وهو قولنا الإنسان حجر ، ومن جزء حق وهو قولنا الإنسان جسم ، وإنما جاز هذالأن الباطل قد يكون بحيث يلزم من فرض وقوعه وقوع حق ، فإنا فرضنا كون لإنسان حجراً وجب كونه جسماً فهذا شرط باطل وأما القسم الرابع : وهو تركيب قضية شرطية حقة من شرط حق وجزاء باطل ، فهذا محال ، لأن هذا التركيب يلزم

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الرحمة يمنع الإقرار على ما لا ينبغي ولكنه لم يشأ عدم عبادتنا لهم فعبدناهم طوع مشيئته ، فعبادتنا لهم حق ، ولولا أنها حق يرضاه لنا لعجل لنا العقوبة . المعنى البعيد عن الصواب الذي قصدوا جعله دليلاً على حقية عبادتهم لهم وهو أنه سبانه لا يشاء إلا ما هو حق فيؤدي إلى نقص لا إلى كمال ، ولكان أيضاً ذلك يؤدي إلى إيجاب أن يكون الناس كلهم مرضياً عنهم لكونهم على حق

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

ومنه أيضاً خلافهم حول قوله تعالى : ((وجاهدوا فى الله حق جهاده)) (¬3) على قولين: الأول: هى منسوخة لأن فعل ما فيه وفاء لحق الله لا يتصور من أحد إذ لا قدرة لأحد على أداء حق الله كما ينبغى ، والناسخ هو قوله يكلف الله نفساً إلا وسعها)) (¬4) أو قوله تعالى: ((فاتقوا الله ما استطعتم)) (¬5) الثانى: هى محكمة لأن حق ومثل ذلك أيضاً قوله تعالى: ((اتقوا الله حق تقاته)) (¬7) مع قوله تعالى: ((فاتقوا الله ما استطعتم)) (¬8

تأويلات أهل السنة

حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) تكلموا فيه بأوجه: قيل: إنه منسوخ بما بين عَزَّ وَجَلَّ في آية أخرى من حق وقع على من كان يرث وعلى من كان لا يرث بقوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ)، فهو كان مكتوبًا عليهم مفروضًا في حق ثم من رأى نسخه استدل بقوله: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ)، ذكر فيه الوصاية على بيان كل ذي حق فهو وصيته ذكره كذكر الوصاية في الأول، ففيه جعل حق كالحق المجعول لهم إذا لم يذكر ذلك الوصية مع الميراث