تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
النيسابوري قال : نا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن قتادة في قوله تعالى : ( كهيعص (1) ) ، قال : « اسم من أسماء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن ابن عباس رضى الله عنه: الحسنى: الحسنة، والزيادة: عشر أمثالها. وعن الحسن رضى الله عنه: عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وعن مجاهد رضى الله عنه: الزيادة مغفرة من الله ورضوان الجنة الجنة نودوا أن يا أهل الجنة فيكشف الحجاب فينظرون إليه، فو الله ما أعطاهم الله شيئاً هو أحب إليهم نسأله الله الكفاية. وهو في مقابلة المرفوع بالفاء، أى المضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم. (ع) (4) .
تفسير المنتصر الكتاني
يقول ربنا جل جلاله: لقد كان هؤلاء قبل أن يرسل الله لهم عبده ونبيه وسيد الخلق محمداً صلى الله عليه وسلم المحرجة المغلظة بكل جهدهم وكل طاقتهم على أنواع الأيمان، فيقسمون بالله وبجميع صفاته وبجميع أسمائه الحسنى المبشر المنذر صلوات الله وسلامه عليه بادر وتمنى أن ينصره، وذلك قبل أن يدعو محمد عليه صلوات الله وسلامه ومن أجل ذلك ترجم لـ ورقة أنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ورقة نادرة من النوادر، ونبذة الحسنى وبأيمانهم إن أكرمهم الله بنبيه -ولم يسبق أن أرسل إليهم نذيراً من قبل في تاريخهم الطويل العريض
الأساس في التفسير
فأنزلوه، وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «احكم فيهم» قال سعد رضي الله عنه: فإني أحكم فيهم أن تقتل فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «لقد حكمت فيهم بحكم الله تعالى وحكم رسوله» ثم دعا سعد رضي الله عنه صلّى الله عليه وسلم، قالت عائشة رضي الله عنها: فحضره رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما قالت: فو الذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء أبي بكر رضي الله عنه من بكاء عمر رضي الله عنه عن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من سمّى المدينة يثرب فليستغفر الله تعالى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أسماء ابنة زيد بن الخطاب: أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر، الغسيل حدَّثها: أن النبي صلى الله عليه وسلم الله بن عمر"، لم يذكروا في ترجمته أنه روى عن أسماء بنت زيد بن الخطاب، ولا أن محمد بن يحيى بن حبان روى وأما أخوه"عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب" فقد روى عن أسماء بنت زيد بن الخطاب، وروى عنه محمد بن وأما "أسماء بنت زيد بن الخطاب" فقد روت عن"عبد الله بن حنظلة"، وروى عنها: "عبد الله بن عبد الله بن عمر رسول الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أسماء ابنة زيد بن الخطاب: أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر، الغسيل حدَّثها: أن النبي صلى الله عليه وسلم و"عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب" ، ثقة قليل الحديث ، يقال إنه كان أسن من أخيه"عبد الله بن عبد الله بن عمر" ، لم يذكروا في ترجمته أنه روى عن أسماء بنت زيد بن الخطاب ، ولا أن محمد بن يحيى بن حبان وأما أخوه"عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب" فقد روى عن أسماء بنت زيد بن الخطاب ، وروى عنه محمد بن وأما "أسماء بنت زيد بن الخطاب" فقد روت عن"عبد الله بن حنظلة" ، وروى عنها: "عبد الله بن عبد الله بن عمر
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
البشارة؛ وللنهي: الإنذار؛ فعليه تكون رسالة النبي صلى الله عليه وسلم جامعة بين البشرى، وبين الإنذار؛ والأمر قال ابن عثيمين: " أي لا يسألك الله عنهم؛ لأنك بلَّغت؛ والحساب على الله" (¬7). و(أصحاب) جمع صاحب؛ وهو الملازم؛ و (الجحيم) من أسماء النار (¬9)، أي: النار العظيمة؛ وهي لها أسماء كثيرة المستحكمة المتلظية، يقال: جَحَمَتِ النارُ تَجْحَمُ، بفتح العين فيهما، جُحومًا فهي جاحم وجحيم، قال الله منظور: 1/ 553، الصحاح للجوهري: 5/ 1883، تاج العروس للزبيدي: 16/ 94، جامع البيان للطبري: 2/ 562، وللنار أسماء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ثم انتقِل إلى تنظير دعوة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قومَه بدعوة الرسل مِن قبله ، وكيف نصر الله رسلَه وأُدمج في خلال ذلك شيء من مناقبهم وفضائلهم وقوتهم في دين الله وما نجاهم الله من الكروب التي حفّت بهم ثم الإنحاء على المشركين فساد معتقداتهم في الله ونسبتهم إليه الشركاء . ثم وعد الله رسوله بالنصر كدأب المرسلين ودأب المؤمنين السابقين ، وأن عذاب الله نازل بالمشركين ، وتخلص العاقبة الحسنى للمؤمنين .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 414 " وجملة ) فإن الله هو الغني الحميد ( قائمة مقام جواب الشرط لأن مضمونها علة للجواب ، فالتقدير : ومن يتولّ فلا يضر الله شيئاً ولا يضر الفقير لأن الله غني عن مال المتولّين ، ولأن له عباداً يطيعون ، أي كثير الحمد للمنفقين على نحو قوله تعالى : ( يأيها الذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأتي الله ووصفه ب ) الحميد ( هنا نظير وصفه ب ( الشكور ) وفي قوله : ( إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر وقد حمله على كلا المعنيين ابن يَرَّجَان الأشبيلي في ( شرحه لأسماء الله الحسنى ) ووافقه كلام ابن العربي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أمّاً للقرآن ، لأن القرآن جميعه مفصل من مجملها ، فالآيات الثلاث الأول شاملة لكل معنى تضمنته الأسماء الحسنى مفصل من جوامعها ، والآيات الثلاث الأخر من قوله : {اهدنا} شاملة لكل ما يحيط بأمر الخلق في الوصول إلى الله والتحيز إلى رحمة الله والانقطاع دون ذلك ، فكل ما في القرآن منه فمن تفصيل جوامع هذه ، وكل ما يكون وصلة عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله عز وجل : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين الرحيم " قال الله : أثنى عليّ عبدي ، وإذا قال : " مالك يوم الدين " قال الله : مجدني عبدي.