الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المخبر عن ذلك هو "الْحَقُّ" المنزل من عند اللّه العاوي عن كل شائبة "أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ" يا سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وظنكم بربكم أنه لا يعلم ظنكم بربكم فما استفيد من الخبر هو ما استفيد من المبتدأ وهو لا يجوز كقولهم : سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ظنكم بربكم ، فاستفيد من الخبر ما استفيد من المبتدأ ، وهو لا يجوز ؛ وصار نظير ما منعه النحاة من قولك : سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من هذه الآيات ولم يلقوا لها بالا ولم يوقروا مبلغها لهم بل يسخرون منه ويستهزئون به "فَارْتَقِبْ" يا سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال تعالى "وَتَرى " يا سيد الرسل في ذلك اليوم الرهيب "كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً" على ركبها بين يدي اللّه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالتحفظ منها أولى لنفسه وليقتدى به ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تحفظا من مثل هذا مما قد علم به (أنا سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ" 95 وهو جواب أيضا على إنكارهم موعد نزول العذاب وضحكم منه ولكن يا سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال تعالى "إِنَّا فَتَحْنا لَكَ" يا سيد الرّسل بما أمرناك به من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم بعثوا إليه الحليس بن علقمة وكان يومئذ سيد الأحابيش فلما رآه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قومك "فَحَقَّ" على المصرين منهم على الكفر إنقاذ "وَعِيدِ 14" فيهم ووعد الرسل بالنصر عليهم ، فقل يا سيد