الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الرحمن وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد { ألا تعولوا } قال : أن لا تميلوا. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي رزين وأبي مالك والضحاك. مثله. وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في الآية قال { ذلك أدنى } أن لا يكثر من تعولوا. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : ذلك أقل لنفقتك. وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة { ألا تعولوا } قال : أن لا تفتقروا. والله تعالى أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن خُوَيْزِمَنْدَاد : ورُوي أنا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ضرباً الغالّ وأحرقا متاعه. قال ابن عبد البر : وممن قال يُحرق رَحْل الغالّ وأحرقا متاعه. قال ابن عبد البر : وممن قال يُحرق رَحْل الغالّ ومتاعُه مَكْحُولٌ وسعيدٌ بن عبد العزيز. وما ذهب إليه مالك ومن تابعه في هذه المسألة أصحُّ من جهة النظر وصحيح الأثر ، والله أعلم. اللُّتْبِيّة ( قال ابن السرح ابن الأُتْبِية ) على الصدقة ، فجاء فقال : هذا لكم وهذا أهدى لي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم في الموتى والذي نفسي بيده إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس وما أنتم بمعجزين قال : بسابقين - الآية 135 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله على مكانتكم قال : على ناحيتكم وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك على مكانتكم يعني على جديلتكم وناحيتكم - الآية 136 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس
جامع لطائف التفسير
وقال ابن خُوَيْزِمَنْدَاد : ورُوي أنا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ضرباً الغالّ وأحرقا متاعه. قال ابن عبد البر : وممن قال يُحرق رَحْل الغالّ وأحرقا متاعه. قال ابن عبد البر : وممن قال يُحرق رَحْل الغالّ ومتاعُه مَكْحُولٌ وسعيدٌ بن عبد العزيز. وما ذهب إليه مالك ومن تابعه في هذه المسألة أصحُّ من جهة النظر وصحيح الأثر ، والله أعلم. اللُّتْبِيّة ( قال ابن السرح ابن الأُتْبِية ) على الصدقة ، فجاء فقال : هذا لكم وهذا أهدى لي.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
النصب لأنه نداء مضاف (¬1)، وتقدير الكلام: يا عيسى مفرد (¬2) ابن مريم. أنت الجواد بن الجواد بن الجود لك في (حكم) الرفع، والنصب، وليس في (ابن المنذر) غير النصب (¬4). حجر في الصحابة؛ لقول ابن أبي حاتم. والحرمازي، بكسر الحاء، وسكون الراء، في آخرها زاي، نسبة إلى بني الحرماز ابن مالك بن عمرو بن تميم. وقيل: سيكلم الناس حينما ينزل آخر الزمان لقتل الدجال، وهو قول ابن زيد.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فقال ابن عباس ومجاهد والسدي والربيع (¬7): متشابهًا في الألوان، مختلفًا في الطعوم (¬8). ¬__________ (¬ عطية 1/ 109، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 1/ 206، "البحر المحيط" لأبي حيان 1/ 258. (¬7) من (ج) هو ابن أنس. (¬8) أخرجه ابن جرير -بسنده- من طريق السدِّي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مُرَّة عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأخرجه من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد. "جامع البيان" للطبري 1/ 173. =
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
(،؛) روى عن: أبان بن عثمان، وأنس بن مالك، وسليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت. (،؛) روى عنه: الليث بن سعد ، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب. (،؛) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما خالف على قلة روايته. (،؛ ) وقال ابن حجر: لين الحديث من الرابعة «1». 5 - سليمان بن خارجة: (،؛) هو سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري. (،؛) روى عن: أبيه خارجة بن زيد. (،؛) روى عنه: الوليد بن أبي الوليد. (،؛) ذكره ابن حبان في الحكم على الرواية: إسنادها ضعيف بسبب حال الوليد بن أبي الوليد، قال عنه ابن حجر: __________ (1) تهذيب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن عكرمة قال : لباس كل دابة منها ولباس الإنسان الظفر فأدركت آدم التوبة المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" ، وَابن عساكر في تاريخه عن ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : لما أسكن الله آدم الجنة كساه سربالا من الظفر فلما أصاب الخطيئة سلبه وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : كان لباس آدم الظفر وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك قال : كان لباس آدم في الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن مالك بن دينار - رضي الله عنه - أن يعقوب عليه السلام قال لما ثقل لابنه يوسف عليه الآية 101 أخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الأعمش - رضي الله عنه - قال : لما قال يوسف عليه وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق ابن جريج عن ابن عباس - رضي الله عنهما في الآية قال : اشتاق إلى لقاء الله وأحب أن يلحق به وبآبائه فدعا الله أن يتوفاه وأن يلحقه بهم ، قال ابن رضي الله عنهما - ولم يسأل نبي قط الموت غير يوسف عليه السلام فقال {رب قد آتيتني من الملك} الآية ، قال ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص311 )# وابنتها مملوكتين له فقال : أحلتهما آية وحرمتهما آية ولم أكن لأفعله # وأخرج ابن المنذر من طريق عكرمة عن ابن عباس ! قال : يعني في النكاح # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأسا أن يجمع بين الأختين المملوكتين # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ! قال : ذلك في الحرائر فأما في المماليك فلا بأس # وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد وعبد الرزاق وابن أبي