جامع البيان في تأويل آي القرآن

[سورة نوح: 13]، (3) ومنه قول أبي ذؤيب: إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يُرْج لَسْعَهَا... ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَضَلوا عن سبيلك، كما قال:( فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ) ، [سورة تعالى:( سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ ) (4) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا كما قال جل ثناؤه:( لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) ، [سورة الجن: 16-17]. * التي هي بها، وذلك نحو قوله:( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليها فجائز، وإن وقفت على الهاء فجائز ، وقال: ألا ترى أنهم قد وقفوا على قوله:(ويَدْعُو الإنْسَانُ)، [ سورة الإسراء: 11] ، فحذفوا الواو وأثبتوها، وكذلك:(ما كُنَّا نَبْغِي) ، [ سورة الكهف: 64] ، بالياء، وغير الياء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العرب تدخلها فيهما أحيانًا وتسقطها أحيانًا ، كما قال جل ثناؤه:( وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا ) [سورة العنكبوت:33] ، وقال في موضع آخر:( وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا ) [سورة هود:77] ، وقال:هي صلة، (1) لا موضع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. ، [سورة فاطر: 24] ، وقال:( نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى ) [سورة النجم: 56] قال: نبي من الأنبياء .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومِثْلُه في الكلام:"مَثَلُك أنَّك كذا وأنك كذا"، وقوله:(فَلْيَنْظَرِ الإنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ أَنَّا) [سورة وقال بعض نحويي البصريين: معنى ذلك: صفةُ الجنة قال: ومنه قول الله تعالى:(ولَهُ الْمَثَلُ الأعْلَى) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعضه) ، من أهل الكتاب، و"الأحزاب" أهل الكتب يقرّبهم تحزُّبهم . (1) قوله:(وَإنْ يَأْتِ الأحْزَابُ) [سورة وقرأ:(وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ) [سورة يونس:40] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم كان يُنْتَقَصُ له ما حوله من الأرَضِين، ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون قال الله في"سورة الأنبياء":( نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ) [سورة الأنبياء:44

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : إن الجنة تنفد ومن قال تنفد فقد كفر بالقرآن ، قال الله تعالى (إن هذا لرزقنا ما له من نفاد) (سورة ص آية 54) وقال : (لا مقطوعة ولا ممنوعة) (سورة الواقعة آية 33) فمن قال أنها تنقطع فقد كفر ، وقال : عطاء