الروايات التفسيرية في فتح الباري
الله {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} الآية"، وسنده ضعيف1. [2086] وأخرج الطبراني عن ابن أخرجه الترمذي في جامعه رقم3195 - في تفسير القرآن، باب ومن سورة لقمان - حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم ابن عبد الرحمن، عن أبي أمامة - مرفوعا نحوه. وضعفه ابن حجر كما هو أعلاه. هذا وقد ذكره الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم2553 وقال: حسن. ، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يزيد ابن يونس، عن أبي صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ورجاله ثقات وإسناده صحيح تقدم، وصححه أيضاً الحافظ ابن حجر (فتح الباري 8/171) . وأخرج الطبري وابن أبي حاتم والبيهقي بالإسناد الحسن عن ابن إسحاق عن ابن عباس قال: لما صرفت القبلة عن الشام اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رفاعة بن قيس، وقردم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ونافع بن أبي نافع -هكذا قال ابن بسند صحيح عن ابن عباس (فتح الباري 1/97) . بالآية عند قوله تعالى (وما كان الله ليضيع إيمانكم) قوله تعالى (يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) وأخرج ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسين بن السكن، ثنا أبو زيد النحوي، أنبأ قيسْ ابن الربيع، عن الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس قال: كانت بين الأوس والخزرج حرب في الجاهلية، فبينما هم يوماً وأخرجه البخاري (التاريخ الكبير 9/76) من طريق إبراهيم ابن نصر عن الأشجعي عن سفيان الثوري عن الأغر به. والحديث بهذه المتابعات حسن (انظر تفسير ابن أبي حاتم - الوضع المذكور أعلاه) . سليمان يعني: ابن عامر عن الربيع بن أنس في قوله: (ومن يعتصم بالله) والاعتصام هو: الثقة بالله.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
زائغة قرأ الجمهور تنفع بالفوقية وقرأ نافع والكوفيون بالتحتية والكل جائز فى اللغة الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج البخارى فى تاريخه وابن المنذر عن ابن مسعود فى قوله ) وأن المسرفين هم أصحاب النار ( قال السفاكين للدماء بغير حقها وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما عن ابن عمر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال له هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة زاد ابن يعرضون عليها غدوا وعشيا ( وأخرج البزار وابن أبى حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى الشعب عن ابن
معالم التنزيل
انظر: تفسير الطبري: 14 / 12. (2) وهما قولان متقاربان، وأخرجهما الطبري عن ابن عباس وقتادة أيضا. (3) أخرجه إبصارها، وانطفأ نوره، كما يقال للشيء الحار إذا ذهبت فورته وسكن حد حره: قد سَكَر يَسْكر. (4) وهو قول ابن انظر: زاد المسير: 4 / 387، الدر المنثور: 4 / 69. (5) كان في المطبوع "ابن عطية" وكذلك في البحر المحيط، وليس هذا الكلام لابن عطية، وإنما هو "عطية" كما في زاد المسير، وهو مروي أيضا عن ابن عباس. وقال ابن قتيبة: يقال هي اثنا عشر برجا، وأصل البرج: القصر والحسن.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
9031 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله:"فما استمتعتم به منهن "، قال: النكاحَ أراد. 9032 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"فما استمتعتم به بينهما ميراث، ليس يرث واحد منهما صاحبه. 9034 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن نكاحَ المتعة. 9035 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يحيى بن عيسى قال، حدثنا نصير بن أبي الأشعث قال، حدثني ابن الأثر من سياق الآية عن السدي، وانظر الآثار التالية: 9035 - 9043، وانظر رد الطبري هذه القراءة في آخر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
غير أن يَذَر نكاحها، وذلك عليها شديدٌ. (1) 9357 - حدثني المثنى قال، حدثنا حبان بن موسى قال، أخبرنا ابن أبو بكر بن عياش، عن منصور، عن مجاهد في قوله:"واهجروهن في المضاجع"، قال: لا تضاجعوهن. (3) 9359 - حدثنا ابن ساقط من المخطوطة والمطبوعة، واستظهرته من معاني الآثار التالية، وهو القول الثالث من الأقوال الأربعة في تفسير قال العقيلي: "يحدث عن ابن عيينة بحديث ليس له أصل من حديث ابن عيينة" يعني حديث أنس: "يا أبا عمير، ما فعل فاعتدل له ابن عدي فقال: "لم أر له أنكر منه، فما أدري: وهم فيه، أو أخطأ، أو تعمد، وبقية أحاديثه مستقيمة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
على نَشَزٍ فأتتها وشامَّتها فلم تعرف. (2) 10733- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن مجاهد في قوله:"مذبذبين"، قال: المنافقون. 10734- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن صلى الله عليه وسلم، ولا إلى هؤلاء اليهود. 10735- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج، عن ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"مذبذبين بين ذلك"، بين الإسلام والكفر="لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء". * * وهو"مفاعلة" من"الشم". (3) انظر تفسير: "الضلال"، و"السبيل" فيما سلف من فهارس اللغة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال ابن عباس: فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم: (لتنبئهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون) . (1) * * * القول في في غيابة الجبّ عشاء يبكون. * * * وقيل: إن معنى قوله: (نستبق) ننتضل من"السباق" (2) كما:- 18841- حدثنا ابن عمرو بن محمد قال، حدثنا __________ (1) الأثر: 18840 -" صدقة بن عبادة بن نشيط الأسدي"، روى عن أبيه عن ابن عباس، روى عنه ابنه صدقة، مترجم في ابن أبي حاتم 3 / 1 / 96. ، لما دخلوا عليه فقال لهم:" هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون"، في آخر السورة. (2) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* * * * * * * * بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الكهف القول في تأويل قوله عز ذكره: {الْحَمْدُ لِلَّهِ قال عنى به معتدلا مستقيما: حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قَيِّمًا) يقول: أنزل الكتاب عدلا قيما، ولم يجعل له عوجا، فأخبر ابن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قَيِّمًا) : أي معتدلا لا اختلاف والصواب من القول في ذلك عندنا: ما قاله ابن عباس، ومن قال بقوله في ذلك، لدلالة قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ