أسباب نزول القرآن - الواحدي

محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى بن عَمْرَوَيه، أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرنا مسلم بن الحجاج

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

عابد الكوفة, توفي سنة اثنتين وتسعين, وقيل: سنة أربع وتسعين, لم يبلغ إبراهيم أربعين سنة يقال: قتله الحجاج

تفسير النسفي - دار النفائس

بمائة من الإبل ، ولأن قرني الكبش كانا منوطين في الكعبة في أيدي بني إسماعيل إلى أن احترق البيت في زمن الحجاج

تفسير الخازن

قال يحيى البكاء : قلت لسعيد بن جبير في أيام الحجاج : إن الحسن يقول : التقية باللسان والقلب مطمئن بالإيمان

المفصل في موضوعات سور القرآن

منها سوى المعنى محفوظا في صدورهم سابعا لما قام الحجاج بنصرة بني أمية لم يبق مصحفا إلا جمعه وأسقط منه

شرح المخللاتي

ورد عدٌّه عن أبي عباس وغيره، وقد استوعبه ابن الجوزي في فنون الأفنان وأهتم به أهل الدراية والفن أيام الحجاج

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

في الحجاز وامتدت خلافته إلى مصر واليمن والعراق وخراسان وجعل قاعدة خلافته المدينة المنورة قضى عليه الحجاج

معالم التنزيل

وفيه أيضا الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السُّدّيّ، عن ابن عباس: البرقُ مخاريقُ بأيدي الملائكة، يزْجرون بها السحاب. 441- وحدثني المثنى، قال: حدثنا الحجاج

معالم التنزيل

ما جاء في العمرة أواجبة هي أم لا؟ 3 / 679 وقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي تصحيحه له نظر: فإن في سنده الحجاج