تيسير الكريم الرحمن

و {يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَى} في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن {فَأَمَّا مَنْ طَغَى} أي: جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار، ولم يقتصر على ما حده الله. لمن هذه حاله، {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ} أي: خاف القيام عليه ومجازاته بالعدل، فأثر هذا الخوف في قلبه فنهى نفسه عن هواها الذي يقيدها (2) عن طاعة الله، وصار هواه تبعا لما جاء به الرسول، وجاهد الهوى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زلنا نعدّ له حتى تمَّت مئة سنة ثم مات، قال أبو الصلت: أخبرني سلامة أن محمد بن القاسم هذا كان ختن عبد الله آخرون في ذلك بما حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا عمر بن شاكر، عن ابن سيرين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "القَرْنُ أرْبَعُونَ سَنَةً". المدح أو الذمّ كقولهم: أكرم به رجلا وناهيك به رجلا وجاد بثوبك ثوبا، وطاب بطعامكم طعاما، وما أشبه ذلك من وقد اغترف المؤلف من كلام الفراء ما شاء، غير أنه لم يعزه إلى قائله في هذا الموضع.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زلنا نعدّ له حتى تمَّت مئة سنة ثم مات، قال أبو الصلت: أخبرني سلامة أن محمد بن القاسم هذا كان ختن عبد الله آخرون في ذلك بما حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا عمر بن شاكر، عن ابن سيرين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "القَرْنُ أرْبَعُونَ سَنَةً". المدح أو الذمّ كقولهم: أكرم به رجلا وناهيك به رجلا وجاد بثوبك ثوبا، وطاب بطعامكم طعاما، وما أشبه ذلك من وقد اغترف ا لمؤلف من كلام الفراء ما شاء ، غير أنه لم يعزه إلى قائله في هذا الموضع .

تيسير الكريم الرحمن

كانت هذه السورة الكريمة تسمى "الفاضحة" لأنها بينت أسرار المنافقين، وهتكت أستارهم، فما زال الله يقول: والثانية: أن الذم على من اتصف بذلك الوصف من المنافقين، الذين توجه إليهم الخطاب وغيرهم إلى يوم القيامة ، فكان ذكر الوصف أعم وأنسب، حتى خافوا غاية الخوف. ويعاقبه أشد العقوبة وأن من استهزأ بشيء من كتاب الله أو سنة رسوله الثابتة عنه أو سخر بذلك أو تنقصه أو استهزأ بالرسول أو تنقصه فإنه كافر بالله العظيم وأن التوبة مقبولة من كل ذنب وإن كان عظيما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ضل عنه أعداؤكم من أهل الكفر بالله، = كما ذكركم بتعليمه إياكم من أحكامه، وحلاله وحرامه، وأخبار من قبلكم من الأمم السالفة، والأنباء الحادثة بعدكم- في عاجل الدنيا وآجل الآخرة، التي جهلها غيركم وبصركم، من ذلك وهب قال، قال ابن زيد في قوله:" فإذا أمنتم فاذكروا الله"، قال: فإذا أمنتم فصلوا الصلاة كما افترض الله عليكم- إذا جاء الخوف كانت لهم رخصة. * * * وقوله ها هنا:"فاذكروا الله"، قال: الصلاة،"كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون". (1) * * * __________ (1) من أول قوله: "وقوله ها هنا: اذكروا الله. . . " إلى آخر هذه الفقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ضل عنه أعداؤكم من أهل الكفر بالله، = كما ذكركم بتعليمه إياكم من أحكامه، وحلاله وحرامه، وأخبار من قبلكم من الأمم السالفة، والأنباء الحادثة بعدكم- في عاجل الدنيا وآجل الآخرة، التي جهلها غيركم وبصركم، من ذلك وهب قال، قال ابن زيد في قوله:" فإذا أمنتم فاذكروا الله"، قال: فإذا أمنتم فصلوا الصلاة كما افترض الله عليكم- إذا جاء الخوف كانت لهم رخصة. * * * وقوله ها هنا:"فاذكروا الله"، قال: الصلاة،"كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون". (1) * * * __________ (1) من أول قوله : "وقوله ها هنا : اذكروا الله . . . " إلى آخر هذه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 492 """""" سرية من المسلمين أخبر الناس عنها فقالوا أصاب المسلمين من عدوهم كذا وكذا وأصاب العدو من المسلمين كذا وكذا فأفشوه بينهم من غير أن يكون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) هو يخبرهم به وأخرج الفاء في قوله ) فقاتل ( قيل هي متعلقة بقوله ) ومن يقاتل في سبيل الله ( الخ أي من أجل هذا فقاتل وقيل متعلقة الأمر ما ذكر من عدم طاعة المنافقين فقاتل أو إذا أفردوك وتركوك فقاتل قال الزجاج أمر الله رسوله ( صلى أن يكف بأس الذين كفروا ( فيه إطماع للمؤمنين بكف بأس الذين كفروا عنهم والاطماع من الله عز وجل واجب فهو

تيسير الكريم الرحمن

وكذلك من أحيا نفسا أي: استبقى أحدا، فلم يقتله مع دعاء نفسه له إلى قتله، فمنعه خوف الله تعالى من قتله، فهذا كأنه أحيا الناس جميعا، لأن ما معه من الخوف يمنعه من قتل من لا يستحق القتل. {ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ} أي: من الناس {بَعْدِ ذَلِكَ} البيان القاطع للحجة، الموجب للاستقامة في

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 533 """""" الشورى : ( 19 ) الله لطيف بعباده . . . . . قوله ) الله لطيف بعباده ( أي كثير اللطف بهم بالغ الرأفة لهم قال مقاتل لطيف بالبار والفاجر حيث لم يقتلهم أنه يجرى لطفه على عباده في كل أمورهم ومن جملة ذلك الرزق الذي يعيشون به في الدنيا وهو معنى قوله ) يرزق من وهو القوي ( العظيم القوة الباهرة القادرة ) العزيز ( الذي يغلب كل شيء ولا يغلبه شيء الشورى : ( 20 ) من السيئات وذلك الخوف والوجل يوم القيامة ) وهو واقع بهم (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أقول لكم : ما الدنيا تريدون ولا الآخرة قالوا : يا رسول الله فسر لنا هذا فقد كنا نرى أنا نريد إحداهما فماذا نشرب ؟ قال : تشربون ماء القراح قالوا : فماذا نتوسد ؟ قال : توسدوا الأرض قالوا : ما نراك تأمرنا من قال : كان عيسى عليه السلام يقول : يا معشر الحواريين اتخذوا بيوتكم منازل واتخذوا المساجد مساكن وكلوا من في السماء فإن قلب المرء عند كنزه وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن سعيد الجعفي قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : بيتي المسجد وطيبي الماء وإدامي الجوع وشعاري الخوف ودابتي رجلاي ومصطلاي في الشتاء مشارق