معرفة القراء الكبار
الخطيب فأما ابن كثير وابن قايماز فإنهما نسيا الفن من طول الترك وأما ابن المعلم فتمنع علينا وقال أنا تارك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعدك بقليل من الدهر غير كثير قلت : فتنة كفر أو فتنة ضلالة قال : كل ذلك سيكون ، قلت : ومن أين ذاك وأنا تارك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البلاء {وعملوا الصالحات} عند النعمة {أولئك لهم مغفرة} لذنوبهم {وأجر كبير} قال : الجنة {فلعلك تارك بعض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعدك بقليل من الدهر غير كثير قلت : فتنة كفر أو فتنة ضلالة قال : كل ذلك سيكون # قلت : ومن أين ذاك وأنا تارك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك > ! أن تفعل فيه ما أمرت وتدعو إليه كما أرسلت !
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ووعظ وذكَّر ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتِيَني رسولُ ربي فأجيب، وأنا تارك
اللباب في علوم الكتاب
فإن قيل: لو كان العمل بالقِيَاس عملاً بما أنزله اللَّهُ لكان تارك العمل بلا قياس كافراً؛ لقوله: {وَمَن
تفسير الإمام الشافعي
يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ) الآية، يحتمل: أن يكون حتماً على من دُعي لكتابِ، فإن تركه تارك
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
فإن شبه على أحد بأن التوبة لا تقع إلا من الذنوب، وأن تارك الكفر لا يسمى تائبا كذبه القرآن.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أخبرهم بتحريم الغلول وبأنه سبب للخذلان، وما نهى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قط عن شيء إلا كان أول تارك