عن محمد ابن شهاب الزُّهريّ أنه قال:... ويزعم ناسٌ أنّ ﴿يا أيها المُدَّثِّر﴾ أول سورة أُنزِلَتْ عليه، والله أعلم
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إذا زلزلت﴾، وأنها نزلت بعد سورة النساء
عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق عطاء بن دِينار- ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾ عِلْم الكتاب وتِبْيانُه وحكمته، ﴿لعلكم﴾ يعني: لكي
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر﴾، وذلك أنّ هاروت وماروت يصنعان من السحر الفُرْقَةَ
عن مالك بن أنس -من طريق أشهب- قال: كلُّ ما ذكر اللهُ في القرآن من الصيام فأن يُصام تِباعًا أعجبُ، فإن فرّقها رَجَوْتُ أن تُجْزِي عنه
قال مقاتل بن سليمان: فقال: يا محمد، ﴿ألَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ﴾ الذين كَذّبوا بيوم القيامة، أهلكْتُهم بالصّيحة والخَسْف والمسْخ والفرق والعدو
ذكر ابنُ عطية (٧/٦٢٩) أنّ فرقة قالت: ﴿إن﴾ شرطية، والجواب محذوف، تقديره: في الذي إن مكناكم فيه طغيتم. وانتقده بقوله: «وهذا تنطّع في التأويل»
عن عبد الله بن عباس، قال: فواتح السور أسماء من أسماء الله
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هي أسماء السور المُفْتَتَحَة بها
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورةُ آل عمران بالمدينة