نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

، أو كالوحي أبطن من التلقن الذي يتلقنه لفظاً وعلماً ظاهراً أو كالظاهر - قاله الحرالي: {من ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ربهم} أي المحسن إليهم بإرسال هذا الرسول الذي يرفع عنهم إصرهم وكانوا ينتظرون رسالته، فعندما أتاهم ردوا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قوله: {من آيات} ولفت الكلام للتذكير بالإنعام تكذيباً لهم في أنهم أشكر الناس للمنعم فقال: {ربهم} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قالوا له : إن فلاناً الظالم قد مات ، ولم نَرَ فيه شيئاً ، فقال : إن وراء هذه الدار داراً يُجازي فيها المحسن

مفردات القرآن للشيخ المراغى

عقلية كانت أو نقلية ، والعزيز الغالب : الذي لا يعجزه الانتقام ، والحكيم : الذي يعاقب المسيء ويكافئ المحسن

التفسير الميسر

قل لهم -أيها الرسول-: انتظروا مجيء ذلك; لتعلموا المحق من المبطل، والمسيء من المحسن، إنا منتظرون ذلك.

التفسير البسيط

"الحج" إلى آخر سورة "القصص" فيه خرم وتلف كثير أضر بالكتاب ضررًا بالغًا، خطه نسخ معتاد، كتبه محمد بن عبد المحسن الأنصاري سنة (627 هـ) عدد أوراقه (237) ورقة، 19 س، محفوظ في دار الكتب الظاهرية تحت رقم (7023)

التفسير البسيط

إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} بيّن أن ذلك إنما هو لحسن الطاعة، لا لحاجةٍ إلى الطاعة والمخالة، ولكن لمجازاة المحسن بإحسانه، وبين أنه مع ذلك عبد له.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الله تعالى والمصير إليه، يعنون في الدنيا، {نَدْعُوهُ}: نعبده ونسأله الوقاية، {إنَّهُ هُوَ البَرُّ}: المحسن ، {الرَّحِيمُ}: العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب.

فتح البيان في مقاصد القرآن

. ¬_________ (¬1) الإرْبَةُ، والَأرَبُ: الحاجة (مجمل اللغة لابن فارس/93؛ تحقيق زهير عبد المحسن سلطان،