فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المراد بالإنسان آدم الرحمن : ( 4 ) علمه البيان والمراد بالبيان أسماء كل شيء وقيل المراد به اللغات وقال ابن والقمر بحسبان ) أي يجريان بحساب ومنازل لا يعدوانها ويدلان بذلك على عدد الشهور والسنين قال قتادة وأبو مالك يجريان بحسبان في منازل لا يعدوانها ولا يحيدان عنها وقال ابن زيد وابن كيسان يعنى أن بهما تحسب الأوقات
معالم التنزيل
رُ. __________ (1) رواه الطبراني عن كعب بن مالك مرفوعا، وأخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وفيه أنس بن القاسم قال ابن أبي حاتم: هو مجهول.
معالم التنزيل
ثم قال: رواه زياد بن يحيى الحساني عن مالك ابن سعير عن الأعمش موصولا بذكر أبي هريرة فيه، ثم ساقه بإسناده ، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: 11 / 504، وابن سعد في الطبقات: 1 / 192 - 193 من طريق وكيع مرسلا، وقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لَهِيعة، عن أبي صخر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرجه الجندي عن عكرمة ووهب بن منبه رفعاه إلى ابن عباس بمثله سواء « . وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإِيمان عن أنس بن مالك » أن رسول الله A قال : كان موضع البيت في زمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة عن أبي هريرة قال : « ذكر الشهيد عند النبي A فقال : » لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره أتاه النبي A فقال : قد بيض الله وجهك ، وطيب ريحك ، وأكثر مالك . وأخرج البيهقي عن ابن عمر » أن النبي A مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو ، فرفع الأعرابي ناحية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { ومن جاء بالحسنة . . . } الآية . وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس عن النبي A فيما وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله A « الجمعة كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبيهقي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي A « أن الله فقال موسى : يا رب ويا إله البرية كلها ، ويا مالك يوم الدين ، ويا ذا الجلال والإِكرام ، ماذا أعددت لهم وأخرج ابن المبارك وأحمد عن عمار بن ياسر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رصي الله عنه في الآية قال : الذي يصطفى من الناس هم الانبياء عليهم الصلاة والسلام وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : أمير على كل خاذل ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : ادن ياأمين الله والامين في السماء يسلط الله على مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لَهِيعة، عن أبي صخر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك