تفسير اللباب - ابن عادل

فصل ألان الله تعالى له الحديد حتى كان في يده كالشمع والعجين يعمل منه ما يشاء من غير نار ولا ضرب مِطْرَقَةٍ والثاني : قاله الحَوْفيُّ وغيره إنها مفسرة لقوله : { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد أَنِ اعمل سَابِغَاتٍ } ورد

مفاتيح الغيب

رَّحِيمٌ اعلم أنه لما قال في الآية الأولى ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى ءاثَارِهِم أي من قوم عيسى أَجْرَهُمْ ( الحديد وَيَجْعَل لَّكُمْ أي يوم القيامة نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وهو النور المذكور في قوله يَسْعَى نُورُهُم ( الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من يسكن هذه؟ فأصبحت الجبال فيها أوتاداً ، فقالت الملائكة : يا رب أخلقت خلقاً هو أشد من هذه؟ قال : الحديد قالوا : فخلقت خلقاً هو أشد من الحديد؟ قال : النار .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

مرقومك يزنوا به ليقوم الناس ليتعاملوا بينهم ايفاء واستيفاء بالقسط بالعدل ولا يظلم أحدا أحدا وأنزلنا الحديد أشياء من حديد السندان والكلبتان والميقعة والطرقة والابرة وروي ومعه المرو والمسحاق وعن الحسن وأنزلنا الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن آبائهم أنهم قالوا : ما بقي منا أحد إلا امتلأت عيناه وفمه من التراب وسمعنا صلصلة من السماء كمر الحديد على الطست الحديد فهزمهم الله عز و جل " وأخرج الطبراني والحاكم وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن عبد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

حشوه الصخر ، وطينه النحاس يُذاب ثمّ يُصب عليه فصار كأنه عرق من جبل تحت الأرض ثمّ علاّه وشرّفه بزبر الحديد والنحاس المذاب وجعل خلاله عرقاً من نحاس أصفر ، فصار كأنه برد محبّر من صفرة النحاس وحمرته في سواد الحديد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أحدثوها يحتجون فيها لمذاهبهم ، قاله قتادة وابن زيد ، وقرأ أهل الشام بفتح الباء أي قطعاً وفرقاً كقطع الحديد ، قال الله سبحانه ) آتوني زُبُر الحديد ( . ) كل حزب ( جماعة ) بما لديهم ( عندهم من الدين ) فرحون ( معجبون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة عليه و سلم قال " تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد