الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وكان من منهجهم الرائع التورع في التحمل والرواية فيبحثون عن علو الإسناد وعمن هو أهل للرواية، فهذا أبو وقد ظفر أبو العالية بعَرضه القرآن على أُبي بن كعب وزيد بن ثابت وابن عباس، وصح أنه عرض على عمر رضي الله برواية نسخة أُبي بن كعب في التفسير كما سيأتي في عرض أشهر الأسانيد في التفسير. ¬_________ (¬1) ذكره أبو وفضله - ب ذكر الرحلة في طلب العلم 1/94. (¬2) الرحلة في طلب الحديث ص 92. (¬3) المصدر السابق ص 93 وأخرجه أبو الطبقات الكبرى 7/113. (¬5) الرحلة في طلب الحديث ص 39. (¬6) ذكره ابن الجزري في غاية النهاية 1/284 وذكره أبو
تفسير القرآن العظيم
ذكر الدعاء المأثور لحفظ القرآن وطرد النسيان قال [الحافظ] (1) أبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن إبراهيم القرشي، حدثنى أبو صالح وعكرمة، عن وسلم بعد ذلك بسبع فأخبره بحفظ القرآن والحديث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مؤمن ورب الكعبة"، علم أبو الحسن (4) علم أبو الحسن (5) " هذا سياق الطبراني (6) . وقال أبو عيسى الترمذي في كتاب الدعوات: حدثنا أحمد بن الحسن، 137@@@
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مكة وأهل الجواثي من عبد القيس وقال الذين ارتدوا نصلي الصلاة ولا نزكي والله لا تغصب أموالنا فكلم أبا بكر لا أفرق بين شيء جمعه الله ولو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه فبعث الله عصائب مع أبي بكر فقاتلوا حتى أقروا بالماعون وهو الزكاة قال قتادة فكنا نتحدث أن هذه الآية نزلت فى أبي بكر وأصحابه ) فسوف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن جابر بن عبد الله قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأبو بكر نحوه وأخرج مسلم وأهل السنن وغيرهم عن أبي هريرة قالا خرج النبي صلى الله عليه واله وسلم فإذا هو بأبي بكر لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله A نساءه ، وذلك قبل أن يؤمر بالحجاب ، فقلت : لأعلمن ذلك اليوم ، فدخلت على عائشة فقلت يا بنت أبي بكر : ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن ، فإن الله تعالى معك وملائكته وجبريل وميكائيل وأنا وأبو بكر تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير } وكانت عائشة Bها بنت أبي بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نرى هذه الآية نزلت إلا في ذلك لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي بكر بن عياش قال كان يوسف في الجب ثلاثة أيام وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك ) وما أنت بمؤمن لنا ( قال بمصدق لنا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجعلناكم شعوبا وقبائل ) الشعوب جمع شعب بفتح الشين وهو الحي العظيم مثل مضر وربيعة والقبائل دونها كبني بكر الشعوب عرب اليمن من قحطان والقبائل من ربيعة ومضر وسائر عدنان وقيل الشعوب بطون والقبائل بطون العرب وحكى أبو
معالم التنزيل
بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بَشِيرٍ الْهَمَذَانِيِّ __________ (1) في نسخه (أ) سليمان بن سعيد. (2) في نسخه (أ) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بكر. (3) في نسخه (ب) الأْرموي. (4) في (ب) الأصبهاني. (5) في (أ) الحبيني. (6
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والطيالسي وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عمرو بن ميمون قال : سمعت وأخرج الأزرقي عن ابن عمر قال : كانت النار توقد على عهد رسول الله A وأبي بكر وعمر وعثمان .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الشافعي عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، أن رجلاً من الأنصار يقال له حيان بن منقذ طلق امرأته وهو صحيح وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة عن النبي A قال : « طلاق