الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي "شرح المقاصد" قالوا : إن كانت المعصية في خالص حق الله تعالى فقد يكفي الندم كما في ارتكاب الفرار من وتسليم ما وجب في ترك الزكاة ، ومثله في ترك الصلاة وإن تعلقت بحقوق العباد لزم مع الندم ، والعزم إيصال حق خارج عن التوبة على ما قاله إمام الحرمين من أن القاتل إذا ندم من غير تسليم نفسه للقصاص صحت توبته في حق معصية متجددة تستدعي توبة ولا يقدح في التوبة عن القتل ، ثم قال : وربما لا تصح التوبة بدون الخروج من حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على عدم المدلول فإذا كان هذا الحلول غير ممتنع في الجملة فأكثر ما في الباب أنه وجد ما يدل على حصوله في حق عيسى عليه السلام ولم يوجد ذلك الدليل في حق زيد وعمرو ولكن عدم الدليل لا يدل على عدم المدلول فلا يلزم عدم ذلك الحلول ، فثبت أنك مهما جوزت القول بالاتحاد والحلول لزمك تجويز حصول ذلك الاتحاد وذلك الحلول في حق كل واحد بل في حق كل حيوان ونبات ولا شك أن المذهب الذي يسوق قائله إلى مثل هذا القول الركيك يكون باطلاً
إتمام الدراية لقراء النقاية
الميزان وإن الميزان حق وله لسان وكفتان تعرف به مقادير الاعمال بأن توزن صحفها به قال الله تعالى ) ونضع في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله شيء قال الغزالي والقرطبي ولا يكون الميزان في حق أحد فالسبعون ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب لا يرفع لهم ميزان ولا يأخذون صحفا الشفاعة وإن الشفاعة حق الجنة لاهلها وجوز النووي اختصاصها به السادسة الشفاعة في تخفيف العذاب عمن استحق الخلود في النار كما في حق
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ما قدروا الله} أي: الذي له الكمال كله {حق قدره} أي: ما عظموه حق تعظيمه، وما عرفوه حق معرفته ولا وصفوه حق صفته حيث أشركوا به ما لا يمتنع عن الذباب ولا ينتصف منه {إنّ الله} أي: الجامع لصفات الكمال {لقويّ}
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
طمع من توقع من المؤمنين أن ينفع أباه الكافر في الآخرة {إنّ وعد الله} أي: الذي له معاقد العز والجلال {حق } أي: أنّ هذا اليوم الذي هذا شأنه هو كائن؛ لأنّ الله تعالى وعد به ووعده حق، وقيل: إنّ وعد الله حق بأن لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً لأنه وعد بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ووعد الله حق
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{لقد حق القول على أكثرهم} فيه وجوه: أشهرها: أن المراد بالقول هو قوله تعالى: {لقد حق القول مني لأملأن القول أي: وجب وثبت بحيث لا يبدل بغيره كما قال تعالى {ما يبدل القول لدى} (ق: 29) ثالثها: المراد لقد حق ووجه المناسبة لما تقدم أنه لما قال تعالى {لقد حق القول على أكثرهم} وتقدم أن المراد به البرهان وقال بعد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقوله تعالى: {فاتقوا الله} أي: الملك الأعلى {مااستطعتم} أي: جهدكم ووسعكم ناسخ لقوله تعالى: {اتقوا الله حق قاله قتادة والربيع بن أنس السدي، وذكر الطبري عن ابن زيد في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق عنهم، وجاء بهذه الآية الأخرى فقال {فاتقوا الله ما استطعتم} وقال ابن عباس: وهي محكمة لا نسخ فيها، ولكن {حق تقاته} أن يجاهدوا فيه حق جهاده، ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ويقوموا لله بالقسط ولو على أنفسهم وآبائهم
التفسير المظهري
الا اليعافير والا العيس وقيل هذا استثناء منقطع بمعنى لكنهم اخرجوا بسبب قولهم ربّنا اللّه وهذا القول حق فالاخراج به إخراج بغير حق - وجاز ان يكون استثناء من كلام محذوف تقديره ما اخرجوا الشيء الا بان قالوا ربّنا اللّه وهذا القول حق فالاخراج به إخراج بغير حق فهو في مقام التعليل لما سبق وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
وإلى تحصيل ذلك الحق سبيل إمّا أمر بمعروف أو زجر عن مكروه أو وعظ بنصح أو إرشاد إلى شرع أو هداية إلى حق ومن بقي للّه عليه حق لم يباشر خلاصة التحقيق سره للّه. وأصل الدّين «1» إيثار حق الحق على حق الخلق ، فمن آثر على اللّه - سبحانه أحدا إمّا والدا أو أمّا أو ولدا
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ (78) ( «حَقَّ جِهادِهِ» : حق ويقال حق الجهاد الأخذ بالأشق ، وتقديم الأشق على الأسهل - وإن كان فى الأخفّ أيضا حق. ويقال حق الجهاد ألا يفتر العبد عن مجاهدة النّفس لحظة ، قال قائلهم.