تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
لِلَّذِينَ آمَنُواْ انظرونا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارجعوا وَرَآءَكُمْ فالتمسوا نُوراً } [ الحديد بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ اليوم جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار } [ الحديد
البحر المحيط في التفسير
وقيل : أعطي قوة يلين بها الحديد. ولو أكل من عمل يده تمت فضائله ، فدعا اللّه أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه ، فعلمه صنعة الدروع وألان له الحديد
التفسير المظهري
حالها شبهها بالحجارة أو بما هو أقسى منها وترك ضمير المنفصل عليه لعدم اللبس - وانما ذكر الحجارة دون الحديد والنحاس لأن الحديد ونحوها تلين بالنار دون الحجارة ثم بين وجه الخير في الحجارة دون القلب القاسي فقال
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
فإن قلت : ما ذا أراد بعين القطر؟ قلت : أراد بها معدن النحاس ولكنه أساله «1» كما ألان الحديد لداود ، فنبع قوله «و لكنه أساله كما ألان الحديد» لعله : أساله له (ع) (2). للأعشى في مدح المحلق.
مفردات القرآن
الهواء : حلّق ، واستدمت ___________ (1) في اللسان : الهالكيّ : الحداد ، قال ابن الكلبي : أول من عمل الحديد من العرب الهالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة ، وكان حدّادا ، نسب إليه الحديد ، فقيل : الهالكي ، ولذلك قيل
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
فقال أحدهما للأخر: نعم الرجل إلا أنه يأكل من بيت المال، فسأل الله أن يرزقه من كسبه، فألان الله له الحديد قوله: (وهي الدرع) أنث الضمير لكون درع الحديد تؤنث وتذكر، وأما درع المرأة أي قميصها فهو مذكر.
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة القيامة مكية وهي تسع وثلاثون آية ، ومائة وسبع وتسعون كلمة ، وستمائة واثنان وخمسون حرفاً {بسم الله الثاني : أنها مزيدة مثلها في {لئلا يعلم أهل الكتاب} (الحديد : 29) واعترضوا هذا بأنها إنما تزاد في وسط وأجيب : بأنّ القرآن في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض يدل على ذلك أنه قد يجيء ذكر الشيء في سورة ويذكر جوابه في سورة أخرى كقوله تعالى : {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} (الحجر : 6) وجوابه في سورة هذه السورة جارياً مجرى الوسط ، وردّ هذا بأنّ القرآن في حكم السورة الواحدة في عدم التناقض لا أن تقرن سورة
البحر المحيط في التفسير
جزء : 6 رقم الصفحة : 22 {أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ} صلابته وزيادته على قوة الحديد وصلابته ، ولم يعينه ترك ذلك إلى أفكارهم وجولانها فيما هو أصلب من الحديد ، فبدأ أولاً بالصلب ثم ذكر على سبيل الترقي الأصلب منه ثم الأصلب من الحديد ، أي افرضوا ذواتكم شيئاً من هذه فإنه لا بد لكم من البعث على
البحر المحيط في التفسير
وقالت فرقة : المعنى أذبنا له النحاس على نحو ما كان الحديد يلين لداود ، عليه السلام. وقال الزمخشري : أراد بها معدن النحاس نبعاً له ، كما ألان الحديد لداود ، فنبع كما ينبع الماء من العين والإنة الحديد وإسالة القطر هو استخراج ذو بهما بالنار واستعمال الآلات منهما.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ذراع والذراع أربعة وعشرون أصبعا معترضة معتدلة، وشهر هذا القول الحافظ ابن حجر ثم قال: قد حرر بذراع الحديد المشهور في مصر والحجاز في هذه الأعصار، فوجد ينقص عن ذراع الحديد بقدر الثمن. فعلى هذا: يكون الميل -بذراع الحديد في القول المشهور-خمسة آلاف ذراع ومائتان وخمسون ذراعاً.