التفسير الواضح

عاد إلى بيت فرعون، وتربى فيه أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ [سورة سبب خروجه من أرض مصر [سورة القصص (28) : الآيات 15 الى 21] وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ

التفسير الواضح

سورة سبأ مكية كلها إلا آية (6) : وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الآية.. الكلام فيها على البعث، ونقاش المشركين في أعمالهم وعقائدهم، وخاصة إثبات البعث، وفي خلال ذلك سيقت بعض القصص إثبات البعث وبيان دواعيه على منكريه [سورة سبإ (34) : الآيات 1 الى 9] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

التفسير الوسيط

هذا، وقد أفاض العلماء في الحديث عما اشتملت عليه سورة الفاتحة من آداب وعقائد وعبادات وأحكام، ومن ذلك قول وقال بعض العلماء: سورة الفاتحة مشتملة على أربعة أنواع من العلوم هي مناط الدين. ورابعها: علم القصص والأخبار عن الأمم السابقة السعداء منهم والأشقياء، وهو المراد بقوله صِراطَ الَّذِينَ

التبيان في تفسير غريب القرآن

1/ 191، والإتقان 2/ 98. (2) في الأصل: «مقابله» ، والمثبت من النزهة 175. (3) عند تفسير الآية 152 من سورة الأنعام. (4) تفسير مجاهد 399، عند تفسير وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ من الآية 14 من سورة القصص. (5) قرأ

القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق

و " رآها تهتز " في القصص. و" رأيتهم تعجب " في المنافقين. موضعِ إبراهيمَ خُلْفٌ اقْتُفِي] أمر أن يقرأ له بتسهيل الهمزة في قوله تعالى: " تأذّن ربُّك ليبعثن " في سورة ثمّ أخبر أنه اختلف عنه في " وإذ تأذن ربُّكم " في سورة إبراهيم فأخذ له بتسهيل همزته أبو العلاء في غايته

تفسير المراغي

أجمل الله فى هذه الآيات ما أوقعه بهذه الأمم من العذاب، وفصله فى غير موضع من كتابه الكريم، فقال فى سورة والحكمة فى تكرار القصص فى القرآن الكريم، وفى ذكر بعضها على طريق الإشارة فى بعض المواضع، وبالتفصيل فى [سورة الفجر (89) : الآيات 15 الى 16] فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ

تفسير القرآن العظيم

سورة النمل [10- 12] : (5) 114. [12] : (3) 409. [14] : (3) 222 407، (4) 248، (5) 115، 264. [16] : (5) سورة القصص [5، 6] : (3) 419، (6) 129. [6] : (3) 409. [7] : (2) 33، (3) 143، 201، (4) 362. [8] : (5) 250

التفسير القرآني للقرآن

وقد جاء في سورة طه: «نُودِيَ يا مُوسى.. إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً» وجاء في سورة القصص: «

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 2] إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ [فصلت: 44] ، أو لتستعملوا فيه عقولكم، فتعلموا أن اقتصاصه كذلك، ممن لم يتعلم القصص

إشارات الإعجاز

كأن القرآن بتلك القصص يضع اصبعه على الخطوط الأساسية ونظائر نتايج نهايات مساعي البشر للترقي في الاستقبال والطير وألنّا له الحديد) 3 والى (ولسليمن الريح غُدوّها شهر ورواحها شهر وأسَلْنا له عَينَ __________ 1 سورة استشرنا ابن الفارض تفاؤلاً فأجاب بـ: كأن الكرام الكاتبين تنزّلوا على قلبه وحياً بما في صحيفة (حبيب) 3 سورة