شرح المخللاتي
، (64) تكذبان، حسان، تكذبان، في الخيام، تكذبان، ولا جان، تكذبان، (71) حسان، تكذبان، والإكرام. (74) سورة ] والصواب ما ذكر. (3) ما بين المعقوفين نهاية ورقة: 68 في نسخة (ج) وذكر بعدها صفحة مكررة وفيها بقية سورة الرحمن، وبعض سورة الواقعة والنازعات وبعض عبس، ثم عاد إلى الصواب بعد هذه الصفحة.
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
( بسم الله الرحمن الرحيم - رضي الله عنهم - - - - رضي الله عنه -(((- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- وإنما ورد هنا [ في سورة البقرة ] لِما ذكرتُه من قصد تجريد التفصيل المحصِّل لتعداد النّعم ، ولمّا اختلف [ البقرة : 49 ] ، إن قلت : ما الحكمة في ترك العاطف هنا [ في سورة البقرة ] ، وذِكْره في سورة إبراهيم [
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
سورة القلم 44/144،143قوله تعالى: { أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ(35)مَالَكُمْ كَيْفَ وأنه-جلَّ جلاله-قضى في الجزاء لكل محسن بإحسان فقال: { هَلْ جَزَاءُ الأِحْسَانِ إِلا الأِحْسَانُ } (الرحمن الدراسة: سبق دراسة هذه المسألة في سورة ( ص ) عند قوله تعالى: { أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا سورة المزمل ¬__________ (¬1) تفسير القرآن(5/466) ... (¬2) الإفصاح(3/110) ...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك قوله: (وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [سورة النمل:30] ، كأنه قال: بالله الرحمن قال: وقوله: (عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ) [سورة الزمر:56] ، في ذات الله، كأنه عندَنا قيل: في قال: وكذلك قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) [سورة الشورى:11] ، إنما المعنى: ليس كشيء، وليس مثله شيء،
التيسير في أحاديث التفسير
وبعدما من الله علينا بتفسير سورة الأحزاب المدنية ننتقل إلى سورة سبأ المكية، وإنما سميت (سورة سبأ) لقول والآخرة، وتمجيد حكمته وقدرته، والتعريف بعلمه الذي أحاط بكل شيء من مخلوقاته، وذلك قوله تعالى: {بسم الله الرحمن
التيسير في أحاديث التفسير
وهنا تودعنا (سورة الشورى) المكية، لننتقل منها إلى (سورة الزخرف) المكية أيضا، وإنما سميت (سورة الزخرف) الآيات الأولى من هذه السورة إلى مواصلة الحديث عن كتاب الله، وعن تعداد مزاياه، فقال تعالى: {بسم الله الرحمن
التفسير الوسيط
بسم الله الرحمن الرحيم (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2 اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ): عن ابن عباس ومجاهد: هذه أَول سورة نزلت، والجمهور على أَن الفاتحة أَول سورة نزلت، ثم سورة (ن) وفي شرح صحيح مسلم الصحيح أَن أَول ما نزل
التيسير في أحاديث التفسير
[الآية: 54]، وقوله تعالى في سورة المومنون {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [الآية: 14]، وسيأتي ذكرها مرات أخرى في سورة غافر [الآية: 64]، وسورة الزخرف [الآية: 85 ]، وسورة الرحمن [الآية: 78]، وسورة الملك [الآية: 1]، ولا شك أن تنزيل القرآن، من أعظم البركات والخيرات ولنستعرض الآن ما ورد في هذا الربع من الآيات المتعلقة بالموضوعات الأربعة التي تناولتها سورة الفرقان.