الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ أي أضللناهم بما ضلّوا به قبل أن يبعث الملك. 12 - كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ مردود إلى قوله : قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدّم عند قوله تعالى : { ولا تلبسوا الحقّ بالباطل } في سورة البقرة ( 42 ). فالتقدير : وللبسنا عليهم في شأن الملك فيلبسون على أنفسهم في شأنه كما لبسنا عليهم في شأن محمد صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(العرش) ، اسم جامد بمعنى سرير الملك لغة ، وجاء في التفسير أنّه الجسم النورانيّ المرتفع على كلّ الأجسام (انظر الآية 164 من سورة البقرة).

تفسير القرآن - عبد الرزاق

2695 - نا عبد الرزاق أرنا ابن عيينة ، عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر ، ومطرف بن طريف ، عن الشعبي ، قال تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين (2) ) __________ (1) أخذاتهم : منازلهم وحظهم من النعيم والرضوان (2) سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة النصر جزء : 8 رقم الصفحة : 558 التي قبلها على أن الكفار قد صاروا إلى حال لا عبرة بهم فيه ولا التفات المستقبل بمجيء وقته المضروب له الأزل , وزاد في تعظيمه بالإضافة ثم بكونها اسم الذات فقال : {نصر الله} أي الملك

إعراب القرآن وبيانه

عليه الصلاة والسلام في بعض الحديث « إنني لا أملك شيئا » يخاطب عشيرته وسرّ اختصاصه بدفع المضرّة أن الملك [سورة الفتح (48) : الآيات 13 الى 16]

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التي كانت بين عيسى ومحمَّد ¬__________ = التخريج: أخرجه الترمذي كتاب فضائل السور، باب ما جاء فِي فضل سورة الملك (2892)، والدارمي فِي "سننه" (3455)، عن طاوس من قوله. (¬1) من (س)، (ح). (¬2) ذكره الطبري فِي "جامع

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

2695 - نا عبد الرزاق أرنا ابن عيينة ، عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر ، ومطرف بن طريف ، عن الشعبي ، قال تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين (2) ) __________ (1) أخذاتهم : منازلهم وحظهم من النعيم والرضوان (2) سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تليها مسيرة خمسمائة عام والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء والحوت على صخرة والصخرة بيد الملك ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله في كتابه : (ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم) (سورة

لباب النقول في أسباب النزول

علماء التفسير كابن عباس وابن مسعود وربما كان في أجدى القصتين فتلا فوهم الراوي فقال نزلت كما سيأتي في سورة الروايات المتعددة سادسها تنحية ما ليس من أسباب النزول وهذا آخر المقدمة ومن هنا نشرع في المقصود بعون الملك