الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وخلاصة قصة قارون على ما ذكره ابن عباس وغيره أنه لما نزلت الزكاة على سيدنا موسى بأنها عشر المال صالح قارون جمع بني إسرائيل وقال لهم إن موسى يريد أخذ أموالكم بعد أن أطعتموه في كل شيء وقد أتاهم الخبيث من جهة المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ماله يتصرف فيه بمعرفته ؛ لأنه قد يكون مع كِبَر سِنّه سفيهاً لا يُحسِن التصرُّف ، فلا يجوز أن نتركَ له المال إذن: فالرُّشْد وهو سلامة العقل وحُسْن التصرُّف ، شرط أساسي في تسليم المال لليتيم ؛ لأنه أصبح بالرُّشْد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المحذوف الحال أو السلامة نظيره أن يقال لك : هل لزيد مال وبنون؟ فتقول : ماله وبنوه سلامة قلبه تريد نفي المال سلم قلبه مع ماله وبنيه حيث أنفقه في طاعة الله وما قصر في باب تأديبهم وإرشادهم ، أو سلم قلبه من فتنة المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأجر قولُ ذي شفقة عليك ، قد سعى لك في تحصيل مالٍ : ما أطلب منك ثواباً على ما سعيت ، إلا أن تحفظ هذا المال فليس حفظك المال لنفسك من جنس الثواب .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكتاب : المكاتبة ، وهو أن يطلب العبد إلى مولاه أن يعتقه من الرقّ ، فى مقابل قدر من المال ، يؤديه إليه ، فيعطيه سيّده بذلك كتابا ، يذكر له فيه المال الذي كاتبه عليه ..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال المهايمي : أي : فيتلذذ بعمله في الدنيا فوق تلذذ صاحب المال والجاه ، ولا يبطل تلذذه إعساره ؛ إذ يرضيه الله بقسمته فيقنعه ويقل اهتمامه بحفظ المال وتنميته .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السادس - المال ، وقد جاء القرآن بالمحافظة عليه بأقوم الطرق وأعجلها. وكل ذلك محافظة على المال ودرء للمفسدة عنه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقد أعرض عن الله سبحانه { وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَائِنُ الله } الخ أي أنا لا أدعي الفضل بكثرة المال بعين الحقارة { لَن يُؤْتِيَهُمُ الله خَيْرًا } كما تقولون أنتم إذ الخير عندي ما عند الله تعالى لا المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آبائك؟ا ارجع إلى دينك وأثبت عليه وأنا أتحمل عنك كل شيء تخافه في الآخرة لكن على أن تعطيني كذا وكذا من المال فوافقه الوليد على ذلك ورجع عما هم به من الإسلام وصل ضلالاً بعيداً ، وأعطى بعض المال لذلك الرجل ثم أمسك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالكرم ببيان وقته فقال : {يوم} أي لهم ذلك في الوقت الذي {ترى} فيه بالعين ، وأشار إلى أن المحبوب من المال فيتركوه ، وذلك بقدر أعمالهم الصالحة التي كانوا يعملونها بنور العلم الذي هو ثمرة الإيمان كما أنهم قدموا المال