تفسير مقاتل بن سليمان

فذهب غمهم، فذلك قوله عز وجل: { يَغْشَىٰ } النعاس { طَآئِفَةً مِّنْكُمْ } نزلت فى سبعة نفر، فى: أبى بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، والحارث بن الصمة، وسهل بن ضيف، ورجلين من الأنصار، رضى الله المؤمنون: إن محمداً صلى الله عليه وسلم قد قتل، { ظَنَّ ٱلْجَاهِلِيَّةِ } ، يقول: كظن جهال المشركين أبو

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

قرأ عليه أبو الكرم المبارك بن الحسن الشّهرزوري القراءات جمعا إلى سورة الفتح «1». 3 - أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، الإمام البارع الشّيخ أبو بكر السّمرقندي «2». روى القراءة عنه أبو الكرم الشّهرزوريّ، وكان عارفا بكتابة المصاحف على الرّسم» «3». السّمرقندي هذا «5». 4 - أحمد بن محمد بن عليّ، أبو بكر الهروي الضّرير المتوفى بالقدس سنة 489 هـ-. قرأ عليه أبو بكر عبد الله بن عمر الرّوذباري «6» الذي أقرأ ببغداد عنه سنة 494 هـ- فسمع بقراءته أبو سعد

أضواء البيان

أن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم بعد النَّبي صلى الله عليه وسلم أفردوا الحج، وواظبوا عليه، كذلك فعل أبو بكر وعمر وعثمان. وقال البيهقي في السنن الكبرى أيضاً: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا: ثنا علي بن عمر الحافظ، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا أبو هشام، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا أبو حصين عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: حججت مع أبي بكر رضي الله عنه فجرد، ومع عمر رضي الله عنه فجرد، ومع عثمان رضي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأخبرنا علي بن محمد بن الحسن المقري أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد القصار حدثنا محمد بن بكر البصري حدثنا حدثني أبو إسماعيل بن يحيى . . . . . وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الجرجاني حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي حدثنا أبو بكر محمد بن وأما الإجماع فأخبرنا أبو محمد عبد الله بن حامد الوراق أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الضبعي حدثنا عبد الله

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

من صحيحه - عند تفسير هذه الآية - عن أبي الدرداء يقول: [كانت بينَ أبي بكرٍ وعُمَرَ مُحاوَرَةٌ، فأغضبَ أبو بكرٍ عُمَرَ، فانصرف عنه عمر مُغْضبًا، فاتّبعه أبو بكر يسألُهُ أن يَسْتَغْفِرَ لهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ، حتى أغلقَ بابَهُ في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو الدرداء: ونحْنُ الدرداء: وغَضِبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعَل أبو بكر يقول: واللهِ يا رسول الله لأنا كنتُ بكر: صَدَقْتَ] (¬1).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقيل لأبي بكر Bه : لم تصنع هذا؟ قال : أناجي ربي وقد علم حاجتي . وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس Bه قال : كان أبو بكر Bه إذا صلى من الليل خفض صوته جداً ، وكان عمر فقال عمر Bه : يا أبا بكر ، لو رفعت من صوتك شيئاً . وقال أبو بكر Bه : يا عمر ، لو خفضت من صوتك شيئاً . فأرسل النبي A إليهما فقال : « يا أبا بكر ، ارفع من صوتك شيئاً .

مفاتيح الغيب

بكر لجاز أن يقولوا هذا خلاف ما نعرف فينا من نقض العهود فربما لم يقبلوا فأزيحت علتهم بتولية ذلك علياً رضي الله عنه وقيل لما خص أبا بكر رضي الله عنه بتوليته أمير الموسم خص علياً بهذا التبليغ تطييباً للقلوب ورعاية للجوانب وقيل قرر أبا بكر علي الموسم وبعث علياً خلفه لتبليغ هذه الرسالة حتى يصلي على خلف أبي بكر ويكون ذلك جارياً مجرى التنبيه على إمامة أبي بكر والله أعلم وقرر الجاحظ هذا المعنى فقال إن النبي ( صلى فكان أبو بكر الإمام وعلي المؤتم وكان أبو بكر الخطيب وعلي المستمع وكان أبو بكر الرافع بالموسم والسابق

الموسوعة القرآنية المتخصصة

مراجع للاستزادة: (1) لباب النقول فى أسباب النزول: جلال الدين أبو بكر عبد الرحمن بن محمد السيوطى، تحقيق د/ حمزة النشرتى وآخرين، دون طبعة أو تاريخ. (2) الدر المنثور فى التفسير بالمأثور: جلال الدين أبو بكر عبد الرحمن بن محمد السيوطى، دار الفكر بيروت: 1414 هـ/ 1993 م. (3) زاد المسير فى علم التفسير: أبو الفرج جمال

المبسوط في القراءات العشر

وقرأ أبو جعفر ويعقوب {فَيُغْرِقَكُمْ} بالتاء. والباقي بالياء. وقرأ الباقون {يَوْمَ نَدْعُوا} بالنون. 17 - قرأ أبو عمرو ورويس عن يعقوب، والبرجمي عن أبي بكر، ونصير عن حماد ويحيى عن أبي بكر بالكسر فيهما فقط. وحمزة والكسائي وخلف يكسرون ذلك وكل ما أشبهه في جميع القرآن. أبو جعفر ونافع وابن كثير وان عامر وعاصم ويعقوب لا يكسرون منها شيئا كل القرآن.

المبسوط في القراءات العشر

وقال أبو بكر الهاشمي: لا خلاف عند أهل مكة أنه بالتاء والله أعلم به. 8 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف {تَشَقَّقُ} خفيفة الشين في السورتين. 9 - قرأ ابن كثير وحده {وَنُنَزِّلُ وَنُنَزِّلُ} بنون واحدة مشددة الزاي {الْمَلَائِكَةِ} بالرفع. 10 - عبد الحميد بن صالح البرجمي عن أبي بكر