الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن ابن مسعود « أن أبا بكر خرج لم يخرجه إلا الجوع ، وخرج عمر لم يخرجه إلا الجوع ، وأن النبي عليهما ، وأنهما أخبراه أنه لم يخرجهما إلا الجوع ، فقال : انطلقوا بنا إلى منزل رجل من الأنصار يقال له أبو يستقي ، فرحبت المرأة برسول الله A وبصاحبيه ، وبسطت لهم شيئاً فجلسوا عليه ، فسألها النبي A أين انطلق أبو انطلق ، فجاء بكبائس من النخل فأكلوا من ذلك اللحم والبسر والرطب ، أو شربوا من الماء فقال أحدهما : إما أبو بكر وإما عمر : هذا من النعيم الذي نسأل عنه يوم القيامة؟ فقال النبي A : » المؤمن لا يثرب عليه شيء أصابه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87)} اختلفوا فيه. [1622] فأخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدوس المزكي (¬1)، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن (¬2)، قال: حدثنا الفضل ابن (¬1) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬2) الماسرجسي، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) البيهقي، ثقة مأمون .. (¬4) أبو

معرفة القراء الكبار

252 - محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفرج الشنبوذي البغدادي المقرىء غلام ابن شنبوذ قرأ عليه وعلى ابن مجاهد وإبراهيم نفطوية وابن الأخرم الدمشقي ومحمد بن هارون التمار وأبي بكر الأدمي وأبي مزاحم الخاقاني وأبي بكر النقاش وأكثر الترحال في طلب القراءات وتبحر فيها واشتهر اسمه وطال عمره قرأ عليه الهيثم بن أحمد الله بن أحمد يذكر الشنبوذي فعظم أمره وقال سمعته يقول أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن وقال أبو عمرو الداني مشهور نبيل حافظ ماهر حاذق كان يتجول في البلدان سمعت عبد العزيز بن علي المالكي يقول دخل أبو

معرفة القراء الكبار

القراءات بها وبغيرها ورحل إلى الدينور فقرأ على أبي بن حبش وقرأ على أحمد بن محمد بن هارون الرازي وأبي بكر الإقراء بالعراق وحدث عن القطيعي وأبي محمد ابن السقاءوعلي أبي عبد الرحمن البكائي وجماعة قرأ عليه أبو القاسم الهذلي وعبد السيد بن عتاب وأبو البركات محمد بن عبد الله الوكيل وأبو الفضل بن خيرون وحدث عنه أبو بكر الخطيب وجماعة آخرهم موتا أبو القاسم بن بيان الرزاز

معرفة القراء الكبار

اثنتين وستين وأربع مئة ومات في ذي الحجة سنة خمسين وخمس مئة رحمه الله 458 - سليمان بن يحيى ابن سعيد أبو الله بن مفرج وتصدر للإقراء والعربية بقرطبة وكان مقرئا ماهرا محققا ويعرف بأبي داود الصغير أخذ عنه أبو بكر بن خير والحسن بن الضحاك وأبو القاسم القنطري وأبو زيد السهيلي وتوفي بعد الأربعين وخمس مئة 459 - عبد الله بن خلف ابن بقي الأستاذ أبو محمد القيسي الأندلسي البياسي المقرىء أخذ القراءات بمرسية عن بن الدوش وسمع من أبي بحر سفيان بن العاص وعبد العزيز ابن عبادة الجياني وحج فقرأ على ابن الفحام وأبي بكر

معاني القراءات للأزهري

الصُّدُفَيْنِ) بضم الصاد والدال، وقرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي (الصَّدَفَيْنِ) بفتح الصاد والدال، وقرأ أبو بكر عن عاصم (الصُّدْفَيْنِ) بضم الصاد وسكون الدال. قال أبو منصور: من سكَّن الدال خَفف الضمتين، كما يقول: الصُّحْفُ والصُّحُفُ والرُسْلُ والرسُل. وقد روي عن يحيى عن أبي بكر مثل قراءة حمزة. وقرأ الباقون (قال آتُوني) . قال أبو إسحاق: (فَما اسْطاعوا) بغير تاء، أصلها: استطاعوا بالتاء، ولكن التاء والطاء من مخرج واحد، فحذفت

أسباب نزول القرآن - الواحدي

أخبرنا أبو نصر [أحمد بن] محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد العكبري، قال: أخبرنا عبد الله مُلَيْكَة، أن عبد الله بن الزبير أخبره: أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أَمِّر القَعْقَاعَ بن مَعْبَد، وقال عمر: بل أمِّر الأَقْرع بن حَابِس، فقال أبو بكر: ما أردت إلاَّ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الآية، سبب نزولها: ما أخرجه (¬1) ابن إسحاق، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "دخل أبو بكر بيت المدراس، فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له: فنحاص فقال له: والله يا أبا بكر ما بنا إلى ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم، فغضب أبو بكر فضرب وجهه، فذهب فنحاص إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا محمَّد انظر ما صنع صاحبك بي فقال: "يا أبا بكر ما حملك على ما صنعت"؟ قال يا رسول الله، قال وأخرج أبو داود (¬3) رحمه الله (ج 3 ص 114) بسنده إلى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك،