الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان الخشوع والخضوع والإخبات والسكون لا يصح مع توفير المال ، فإنه سكون إليه قال معلماً : إنه إذ ذاك ولما كان بذل المال قد لا يكون مع الإيثار أتبعه ما يعين عليه بقوله تعالى : {والصائمين والصائمات} أي :

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة والكلبي في قوله { أحببت حب الخير عن ذكر ربي } يقول الخير المال والخيل من المال يقول شغلته الخيل عن الصلاة عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال قال

التفسير الواضح

ج 1 ، ص : 213 والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والمراد بها المال الكثير وحبه غريزة في الإنسان ، ولقد ويختال ويتكبر ويمنع حقوق اللّه والناس وأما إذا أعطى به الحقوق وقام بالواجبات الدينية والوطنية فنعم المال

التفسير الواضح

مثل المال الذي ينفقونه هكذا كمثل ريح فيها برد شديد أتت على الزرع فأهلكته. فأنت معى في أن المال الذي ينفق في لذاتهم وتأييد كلمة الباطل والصد عن سبيل اللّه

التفسير الواضح

أليس هذا المال كالريح المرسلة بالهلاك والبرد الشديد فتأتى على الزرع المرجو ثمرته ونفعه فتبيده وتهلكه فهم إذا أنفقوا المال للشيطان ورجوا منه الثواب والنفع ثم قدموا الآخرة فلم يروا إلا الحسرة والندامة كانوا

البحث الدلالي في نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي

الوثن: وهو كل ما كان له جثة من خشب أو حجر أو فضة أو ذهب أو جوهر أو غيره ينحت فينصب فيعبد، واستوثن المال : سمن، فزاد لحمه، واستوثن من المال: استكثر، والواثن: الشيء الثابت الدائم في مكانه، فالزيادة فيه بالنسبة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ولما كان الخشوع والخضوع والإخبات والسكون لا يصح مع توفير المال، فإنه سكون إليه قال معلماً: إنه إذ ذاك ولما كان بذل المال قد لا يكون مع الإيثار أتبعه ما يعين عليه بقوله تعالى: {والصائمين والصائمات} أي: فرضاً

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

والتجارة: التصرف بالبيع والشراء، والربح الفضل على رأس المال، وإسناده إلى التجارة وهو لأربابها على سبيل التاء وكذا كل مثلين الأوّل منهما ساكن {وما كانوا مهتدين} لطرق التجارة فإنّ المقصود منها سلامة رأس المال

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

متراكماً بعضه على بعض كقوله تعالى: {كادوا يكونون عليه لبداً} (الجن، 19) أي: لفرط ازدحامهم، وقيل: ليميز المال الخبيث الذي أنفقه الكافر على عداوة محمد صلى الله عليه وسلم من المال الطيب الذي أنفقه المؤمن في جهاد