الأساس في التفسير

الفوائد: 1 - بمناسبة قوله تعالى: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ قال ابن كثير: (روى ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألهاكم التكاثر- عن الطاعة يأتيكم الموت» وقال الحسن البصري: ألهاكم التكاثر في الأموال والأولاد: وروى الإمام أحمد عن مطرف- يعني ابن الشخير- عن أبيه قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ «يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت؟» ورواه مسلم والترمذي

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة: ومذهبنا أنه يعتق على المرتدّ أمّ ولده ومدبره دون الموصى بعتقه. ومذهب الإمام مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْه (أن ميراثه) لبيت المال. ووهنه تاج الدين الفاكهاني وقال: بل مذهبه كمذهب مالك. وكذا حكى عنه الغزالي في البسيط. ابن عطية وروي عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه (انه) استتاب مرتدا شهرا فأبى فقتله. قال ابن عرفة (ووجهه) أنه عنده كالحربي سواء.

أسباب النزول

. * قوله تعالى: (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا) أخبرنا أبو عبد الله ابن أبي إسحاق قال: حدثنا أبو عمرو بن مطر قال: حدثنا إبراهيم بن علي الذهلى قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك بن أنس، عن عبد الرحمن رواه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك. قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد قال: حدثنا أبي، عن أبي صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني عبد الله بن عبد الله ابن عتبة، عن ابن عباس، عن عمار بن ياسر قال: عرس رسول الله صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

انظر المسند: 7276، وابن سعد 5: 209، وهذا يرد على من يزعم أن الأحاديث لم تكتب إلا في عصر مالك. وهذا عبد الرحمن شيخ شيوخ مالك، ومات سنة 117. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 130، من رواية الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التاريخ 2: 57، عن رواية المسند. وقال: "وهذا على شرط الصحيحين. ووقع في ابن كثير"المغيرة، وهو ابن عبد الله الحزامي"، وهو خطأ مطبعي.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بن دينار، قال: حدثنا يحيى بن يزيد الهنائي، عن أنس بن مالك وترجمه القاضي ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1: 266- 267 ترجمة مختصرة من تاريخ شيخه الخطيب. وترجمه ابن أبي حاتم أيضًا 3/2/186. هشام بن عبد الملك: هو أبو الوليد الطيالسي الحافظ مضى في: 28. و"الهنائي" بضم الهاء وتخفيف النون، نسبة إلى هناءة بن مالك بن فهم من الأزد قاله ابن الأثير في اللباب. ونقله ابن كثير 1: 548 عن رواية المسند ثم أشار إلى هذه الرواية عند الطبري.

أضواء البيان

قال ابن قدامة في المغني: وجملته أن من نذر المشي إلى بيت الله الحرام، لزمه الوفاء بنذره. وبهذا قال مالك، والأوزاعي، والشافعي، وأبو عبيد، وابن المنذر، ولا نعلم فيه خلافاً، وذلك لأن النَّبي صلى وعن ابن عمر وابن الزبير قالا: يحج من قابل، بل ويركب ما مشي، ويمشي ما ركب ونحوه. قال ابن عباس وزاد فقال: ويهدي، وعن الحسن مثل الأقوال الثلاثة وعن النخعي روايتان: إحداهما: كقول ابن عمر والثانية: كقول ابن عباس، وهذا قول مالك.

الناسخ والمنسوخ

قال أبو عبيد: فهذا ما فى فسخ الحج وأما المتعة: 326 - فإن ابن أبي مريم (¬1): حدثنا عن مالك بن أنس عن ابن يتذاكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله فقال: سعد بئس ما قلت يا ابن قال أبو عبيد: والعرش بيوت مكة يعني أنه مقيم بها وهو يومئذ كافر (¬5). ¬__________ (¬1) ابن أبي مريم: سعيد 293). (¬2) محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي النوفلي المدني، ذكره ابن (التقريب 1/ 373). (¬4) رواه مالك في الموطأ، كتاب الحج «باب ما جاء في التمتع» حديث رقم (60) ج 1 ص 344

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن مدرك بن عمارة قال : « قال عبد الله بن رواحة : قال لي رسول الله A : كيف تقول الشعر إذا وأخرج ابن سعد عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A « من يحمي أعراض المسلمين فقال عبد الله بن رواحة وقال كعب بن مالك : أنا . فقال رسول الله A : إنك تحسن الشعر . وقال حسان بن ثابت : أنا . وأخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين Bه أن النبي A قال « إذا نصر القوم بسلاحهم أنفسهم فألسنتهم أحق . الإِسلام كان أشد القول عليهم قول ابن رواحة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس قال : « لما نزلت هذه وأخرج ابن حبان والطبراني وأبو نعيم في المعرفة عن إسمعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري « أن ، ورواه مالك Bه في الموطأ عن ابن شهاب عن إسمعيل عن ثابت أنه قال فذكره ولم يذكره من رواة الموطأ أحد إلا سعيد بن عفير وحده وقال : قال مالك : قتل ثابت بن قيس يوم اليمامة . قال ابن حجر Bه : فلم يدركه إسمعيل ، فهو منقطع قطعاً ، إنتهى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والمنافقين قال : باللسان وأغلظ عليهم قال : أذهب الرفق عنهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن مسعود في قوله جاهد الكفار والمنافقين : بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وليلقه بوجه مكفهر وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن يجاهد الكفار بالسيف ويغلظ على المنافقين في الحدود الآية 74 أخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن كعب بن مالك قال " لما نزل القرآن فيه ذكر المنافقين قال الجلاس : والله لئن كان