التفسير الميسر
في ذلك اليوم يتبع الناس صوت الداعي إلى موقف القيامة، لا محيد عن دعوة الداعي; لأنها حق وصدق لجميع الخلق
الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم
- ای رسول- به این مشرکان تکذیب کننده بگو: حق یعنی اسلام آمد، و باطل که هیچ اثر یا نیرویی از او پدیدار
التفسير الميسر
ولو شئنا لآتينا هؤلاء المشركين بالله رشدهم وتوفيقهم للإيمان، ولكن حق القول مني ووجب لأملأنَّ جهنم من
محمد جوناگڑھی - Urdu translation
وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الرجال، كما أن العدد والاستبراء أمانة في أيدي النساء، فلذلك انتظمت آية تربص المرأة في عدتها بآية تربص الزوج الفوائد: 1 - ومنها: أن الطلاق بيد الزوج؛ لقوله تعالى: {وإن عزموا الطلاق}؛ والضمير يعود على «الذين يؤلون امتنع عن الفيئة، والطلاق فهل يجبر على أحدهما؟ فالجواب: نعم؛ يجبر على أحدهما إذا طالبت الزوجة بذلك؛ لأنه حق
النهر الماد من البحر المحيط
الغلول، وعلى مبايعة الأئمة للدنيا فإِن أعطى منها وفي لهم وإن لم يعط منها لم يوف لهم، وعلى المقتطع بيمينه حق التكاليف الشاقة كالاحكام والامارة والحسبة وغير ذلك، وجعل للنساء الحمل ومشقته وحسن التبعل وحفظ غيب الزوج ومن: للسبب.{ ٱلْوَٰلِدَانِ } أي والدا ذلك الانسان وأقربوه.{ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ } هو في الزوج والمعنى
مفاتيح الغيب
جزء : 15 رقم الصفحة : 417 قلنا : الحق عندي أن ذلك غير لازم لا في حق الله تعالى ، ولا في حق الملائكة والأنبياء وتقريره : أن لفظ "علم" ورد في حق الله تعالى في آيات منها قوله : {وَعَلَّمَ ءَادَمَ الاسْمَآءَ كُلَّهَا يَعْلَمُونَ} (الكهف : 65) {الرَّحْمَـانُ * عَلَّمَ الْقُرْءَانَ} (الرحمن : 1 ، 2) ثم لا يجوز أن يقال في حق وأما في حق الأنبياء ، فقد ورد في حق آدم عليه السلام : {وَعَصَى ا ءَادَمُ رَبَّه فَغَوَى } (طه : 121) ثم لا يجوز أن يقال إن آدم كان عاصياً غاوياً ، وورد في حق موسى عليه السلام {إِحْدَاهُمَا يَـا أَبَتِ اسْتَـاْجِرْه
أوضح التفاسير
آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} من اليهود والنصارى؛ وآمنوا به إيماناً حقيقياً {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ} يفهمونه حق
التفسير الميسر
وأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نوح -عليه السلام- لمَّا حق على قومه العذاب، أنه لن يؤمن بالله إلا مَن قد
التفسير الميسر
وإذا قيل لكم: إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعة لا شك فيها، قلتم: ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع