موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

يقول الله سبحانه وتعالى: {والقمر قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حتى عَادَ كالعرجون القديم} [يس: 39] ، قدَّرناه لاَ الشمس يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القمر وَلاَ اليل سَابِقُ النهار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراآت: يس بإظهار النون: أبو عمرو وسهل ويعقوب غير رويس وابن كثير غير ابن فليح وحمزة وأبو جعفر ونافع الوقوف: يس هـ كوفي الْحَكِيمِ هـ لا لجواب القسم الْمُرْسَلِينَ هـ لا لأن الجار والمجرور خبر بعد خبر أو

الموسوعة القرآنية

الكلمة بما يغير صورتها فى الكتاب، ولا يغير معناها فى الكلام، نحو قوله تعالى: (إن كانت إلّا صيحة واحدة) يس سابعها: أن يكون الاختلاف بالزيادة والنقصان، نحو قوله تعالى: (وما عملت أيديهم) و (وما عملته أيديهم) يس

الموسوعة القرآنية

مَسْكَنِهِمْ/ 15/ سبأ/ 34/ أى: فى مواضع سكناهم. (192) وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ/ 13/ يس / 36/ أى: مثلا مثل أصحاب القرية. (193) وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ/ 69/ يس/ 36/ أى: وما علمناه صناعة الشعر

التفسير القرآني للقرآن

كما يقول سبحانه: «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ» (51: يس مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا؟» (52: يس) ..

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس: 82]).

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وأكثر ما يستعمل القديم باعتبار الزمان كقوله: {كالعرجون القديم} [يس: 39]. قوله: {ونكتب ما قدموا} [يس: 12] أي ما فعلوه قبل.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السن للإرسال ليكون من جملة الخوارق لأنّ به يكون ابتداء الانتكاس الذي قال الله تعالى فيه : {ومن نعمره} (يس : ) أي : إلى إكمال سنّ الشباب {ننكسه في الخلق} (يس : ) أي : نوقفه فلا يزداد بعد ذلك في قواه الظاهرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسلم أكمل الرسل وأن طريقه أوضح السبل وأشار سبحانه إلى أن المقصود ما ذكر بقوله تعالى : { لّتُنذِرَ } [ يس عن مقام العظمة والجلال وجب أن يراعى فيه نكتة الالتفات في قوله تعالى : { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شاعر وكلام قائل قال تعالى : {إِنَّ هذا القرءان يِهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ} [ الإسراء : 9 ] وقال : {يس * والقرءان الحكيم} [ يس : 1 ، 2 ] قيل الحكيم بمعنى الحاكم فهذه جملة الوجوه المحتملة على تقدير أن تجعل