اللباب في علوم الكتاب
يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الموت فَيَقُولُ رَبِّ لولاا أخرتني إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين
اللباب في علوم الكتاب
ومفعول «كَتَبْنَا» «أنَّ» وما في حيزها، أي: كتبنا وراثة الصالحين للأرض، اي: حكمنا به قوله: «أنَّ الأَرْضَ
اللباب في علوم الكتاب
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بالصالحين} أجابه الله تعالى بقوله {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين
اللباب في علوم الكتاب
الخلق على الطريقة المستقيمة، وفيهم شِرْذِمَةٌ يسيرة يسرقون ويزنون، ومثاله أن العالم كالبَدَن، ووجود الصالحين
اللباب في علوم الكتاب
وقيل: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} ليس لفظ الواحدِ، وإنما هم «صَالِحُو المُؤمِنينَ» فأضاف الصالحين إلى
التفسير المنير
وعدم الإحاطة بالكل، فمن بدرت منه بادرة غير مقصودة، فلا يعاقبه الله عليها ما دامت نيته حسنة وهو من الصالحين
التفسير المنير
في الآخرة: وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ.. [29] وقارن ذلك بما أعده سبحانه من جنات عدن للمؤمنين الصالحين
التفسير المنير
ثم وصف الله تعالى وعده للمؤمنين الصالحين السعداء فقال: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
التفسير المنير
مظاهر الثراء والنفوذ والكرامة لا تدل على حسن الحال عند الله، فقد أهلك الله المترفين، ونجى الفقراء الصالحين
التفسير المنير
الله به ذلك عدلا في معاقبته الفجار وإثابته الصالحين لأن الله لا يظلم عباده.